الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحكومة السرية العالمية "نادي بيلدلبرغ" عصابة تتحكم في العالم

الحكومة السرية العالمية "نادي بيلدلبرغ" عصابة تتحكم في العالم

تاريخ النشر: 2019-03-24 | 09:08

تم الإعلان عن عقد اجتماع "الحكومة العالمية السرية" في احد المدن الألمانية في منتصف عام 2016.. فهل في هذا العالم حكومات غير التي نسمع عنها ونراها تلك المنبثقة عن البرلمانات والانتخابات الشعبية أو التعيينات الرسمية المعروفة بأشخاصها وتحديد ملفاتها ؟ كيف وبمن يدار عالمنا المعاصر؟ هل من خلال وزراء الخارجية الذين يملأون صفحات الجرائد بتصريحاتهم وأخبار تنقلاتهم ومؤتمراتهم الصحفية أم أن هناك عالم خفي؟ هل يترك الأوربيون والأمريكان العالم يتململ ويتحرك في تجاذب وتنامي الى حيث يريد دونما تخطيط لمواجهة احتمالات مآلاته؟ هل يكفي لقيادة العالم وجود رئيس في البيت الأبيض أو سواه من مقرات الرؤساء الأوربيين؟ لابد من فتح أعيننا وتتبع الموضوع بدقة لكي نعرف ما ينبغي فعله لتجنيب امتنا كوارث ونكبات..

إن الموضوع ليس بحثا جديدا في أبواب المؤامرة.. إنها محاولة لقراءة بعض الأسطر التي سمحوا بنشرها، ومحاولة فهم السبب الذي يقف وراء نشرها؟ وللأسف إننا نعاني من التسطيح في كل شيء سيما فيما يخص مستقبلنا وواقعنا وننصرف الى الكلام الذي لا علاقة له بحياتنا، والى الانشغال بالهوامش وتقديس التأويل مع ترك الأصل، ونعود كما لو كنا في سيرك يلاعبنا على حباله مدرب مجرم حولنا الى أشباه آدميين لا نكترث الا بما تكترث به البهائم من اقتناء الأشياء بلا أفكار ولا قيم فيما هم يستحوذون على عملية التخطيط والتفكير والتنفيذ والنهب واللعب بنا.
نقلت الأخبار احتضان مدينة دريسدين الألمانية اجتماعات “نادي بيلدلبرغ” أو ما يدعى “الحكومة السرية للعالم”.. وسيكون على طاولة البحث ملفات: احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأوراق بنما السرية الخاصة بالتهرب الضريبي وكيفية إدماج المهاجرين المسلمين في أوروبا كم خلال تخويفهم وضبط ايقاع حركتهم وضبط عجلات نموهم.
تأسس هذا النادي في سنة 1954 في سرية مطلقة ولكن بدأ ينشر لائحة أعضائه وعناوين مواضيعه مع حرصه على عدم حضور الصحافة او تسريب النقاشات الجارية في أروقته.. ويتكون أعضاء هذا النادي من الشخصيات المؤثرة في العالم من ملوك ورؤساء شركات ووزراء ومسئولي أجهزة أمنية وشخصيات قد تتولى مناصب حساسة وطنية او عالمية ويتراوح عددها ما بين 120 الى 150 شخصية.
وتأسس نادي بيلدلبرغ بهدف تعزيز العلاقات الأطلسية بين أوروبا والولايات المتحدة ورسم الخطوط الإستراتيجية وتعديلها بما يناسب استمرار سيطرة الغرب على العالم ومراقبة التطورات الحاصلة على الضفة الأخرى. ويسمي الإعلام الدولي هذا النادي ب”الحكومة السرية للعالم”، لكن هناك آراء أخرى تتحدث عن جمعيات أكثر سرية لا يتسرب عنها أي شيء الى الصحافة والرأي العام العالمي.
ويبرر المنظمون سرية النقاشات بالسماح للمشاركين بإبداء رأيهم في الملفات المعروضة بدون أدنى قيد أو تخوف من انعكاسات عليهم أمام مواطنيهم والرأي العام الدولي
وبقي النادي طيلة عقود من الزمن مقتصرا فقط على أوروبا الغربية والأمريكان، ولكنه بدأ ينفتح خلال السنوات الأخيرة على أوروبيين من الشرق وبعض المسئولين من أمريكا اللاتينية وتركيا، ولا يسمح للعرب نهائيا بحضوره. ورغم محاولة بعض الأمراء الأغنياء من السعودية المشاركة خاصة، لكن لم يتم تلبية طلباتهم.
وجاء في لائحة الحضور لهذه الدورة، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هينري كيسنجر، ومدير المخابرات الأمريكية السابق دفيد بيتراوس، ورئيس غوغل وملك هولندا وزوجة ملك اسبانيا، الملكة ” لتيسيا” ومديرة البنك الدولي كريستين لاغارد.
لا ندري لماذا يغيب عن الوعي العربي متابعة هذه المؤتمرات والاجتماعات ويغيب عن اهتمامنا نتائجها وسير أعمالها في حين يبدو ان الهدف الرئيسي لهذه المؤتمرات واللقاءات انما هو استمرار التدفق الشيطاني في محاربة وجودنا الإنساني وفيها من التخطيط والإجراءات التي تنفذ حرفيا ونلاحظ في ذلك مراهنة من قبل العدو أننا لا نقرأ وإذا قرانا فاننا لا نملك القرار فما فائدة القراءة لو حصلت!!؟
قبل التطرق الى تلك المجموعة المكونة من 26 شخصا التي تمتلك نصف ثروة البشر وكيف توجه الحياة وتصنع مستقبل البشرية وواقعها.. قبل ذلك من المهم القاء نظرة سريعة على واقع الدولة في العالم.
في أوربا تمركزت الدولة وقد نضجت فكرتها وواقعها وأصبحت تمتلك كل شيء بيدها لدرجة يمكن القول بأنها وصلت الى مرحلة ديكتاتورية الدولة وفي محاولة دءوبة تحاول الإجابة على تحدي التطورات السياسية والاقتصادية للمحافظة على نمط الدولة الغربية فتنجح أحيانا وتفشل أحيانا أخرى الأمر الذي قد يتسرب إلى المجتمع فينفر منه وتنفجر كوامن الغضب على النظام كله في مظاهرات كالتي نشاهدها في فرنسا وبعض الدول الأوربية.. وفي هذا الصدد يجد بعض المفكرين الغربيين ضرورة التحلل من سلطان ديكتاتورية الدولة في ظواهر اجتماعية وثقافية فوضوية.. ولكن حتى الان لم يستطع الفكر السياسي الغربي ايجاد الإجابات العميقة الشاملة على ازمة فكرة الدولة وفكرة الديمقراطية وواقعهما المعاصرة.. ولم يتم طرح عملي اتجاوز فكرة الدولة المعاصرة واحد اهم ركائزها الديمقراطية.
أما نحن فلازلنا دون مستوى الدولة فعندنا أنظمة تستند الى عصبيات تتحكم بدواليب الحياة في البلد من نظام قبلي وعشائري الى نظام أيديولوجي او حزبي الى نظام يعتمد فئة من فئات البلد سياسية او أمنية ولا نزال في معظم البلدان العربية دون مستوى الدولة الذي يبدو سلطانها هشا ضعيفا بغياب سلطان القانون وبغياب تماسك المؤسسات فاذا ما واجه أي حراك داخلي يصبح في محل الخطر بل والانهيار.. فأصبح النظام هو الدولة، بسقوطه تسقط الدولة ومن هنا أصبحت الحياة بكل عناوينها مهددة.
ولكن في أمريكا تبدو الأمور قد تجاوزت مرحلة الدولة .. فالولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحت تسير من قبل قوى رأسمالية ضخمة وأصبحت الدولة مجرد أداة بيد تلك القوى تحقق مصالح تلك القوى على حساب جيب المواطن والضرائب المتصاعدة عليه.. فالدولة قائمة بمؤسساتها الفاعلة جميعا ولكنها مقيدة من خلف ستار بحكومة سرية.
في مرحلة ما بعد الدولة تتركز الثروة بيد مجموعة من البشر يشكلون اليوم الحكومة السرية التي تخطط لكل شيء في العالم للحرب والسلم وتصنع أفكار وتكون جماعات ورأي عام ولها عالمها الخاص.
في ظل هذه النماذج الغربية التي ذهبت تعيش أزمة على صعيد البنية الثقافية مما ينعكس في شكل أزمات اجتماعية وسياسية عنيفة في توزع القوى السياسية والاجتماعية في البلدان الغربية وأمريكا وهذا ما يبرر الخشية الغربية ان يخشى بروز نموذج سياسي جديد للدولة والحكم يمتلك إجابات عميقة على أزمة الدولة والديمقراطية في الغرب.. والعلاقة هنا لها جذور ثقافية تاريخية حيث تنتمي الدولة الغربية الى الحضارة الرومانية فيما يكون على الشاطئ الآخر الحضارة العربية الإسلامية.. إلا ان الحضارة العربية الإسلامية غائبة اليوم الا على المستوى الذاكرة الثقافية وهي تفقد اليوم حضور النموذج السياسي الجامع للأمة.. ومن هنا يتولد الخوف الغربي الاستراتيجي من احتمال بروز نموذج سياسي جديد لإصلاح فكرة الدولة تقوم بتقديمه الأمة العربية الإسلامية "1500" مليون مسلم يشكلون اخطر مساحات في الكون يتوسطونه ويمتلكون ثرواته الطبيعية.. صحيح انه يصعب الحديث عن وجود فكرة نظام حكم حضاري للأمة مجسدة في واقع عليه إجماع الأمة فيكون نموذجا إنسانيا يحطم النموذج السياسي الاستغلالي في الغرب ولكنه صحيح أيضا انه من غير المنطقي ان يضع دهاقنة الغرب رؤوسهم في الرمال فلا يتحسبون للأمر وخطورته.
وفي تقرير لها قبل يومين قالت مؤسسة أوكسفام الخيرية الدولية إن أغنى 26 شخصاً في العالم يملكون ما يعادل نصف ثروة سكان الكرة الأرضية.
وذكر التقرير الذي أعد بين يدي مؤتمر دافوس أن معدل ارتفاع ثروة هذه المجموعة في سنة 2018 بلغ ما قيمته 2.5 مليار دولار يوميا.. وتتحرك هذه المجموعة والتي يمثل الأمريكان فيها النسبة الأكبر متجاوزة القيم والأعراف و هي تقف وراء كل الأوضاع الكبرى في العالم.. كما انها لا تتقيد في استثماراتها ببقعة معينة فهي تسيطر على دول ومؤسسات ولقد كانت دولة الولايات المتحدة الأمريكية رهينة لمجموعة كبار المليارات في قطاعي النفط والمجمع الصناعي العسكري.
من خلال دراسات لميزانيات كثير من الدول الإفريقية او دول العالم المستضعف نكتشف انها لا تصل الى جزء من ثروات بعض الأشخاص في هذه المجموعة والتي تنعث بالحكومة السرية المتنفذة في العالم فحسب التقرير فإن ثروة أغنى رجل في العالم، وهو الرئيس التنفيذي لشركة أمازون -جيف بيزوس-، ارتفعت إلى 112 مليار دولار العام الماضي، مشيرة إلى أن واحد في المائة فقط من ثروته يعادل الميزانية المخصصة لقطاع الصحة في إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها 105 مليون نسمة.
الخطورة تكمن في ان الازدياد في معدلات الربح لهذه المجموعة يقابلها انخفاض بنسبة 11 بالمائة العام الفائت من ثروة 3.8 مليار شخص هم من يشكل النصف الأفقر من تعداد البشر.. مما يعني اطراد زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء والمسألة ذاهبة في مزيد من التمزق الكوني وتهيئة الظروف للاضطرابات الكبرى في العالم.
ومن الواضح ان هذه المجموعة تمارس من خلال نفوذها تهربا ضريبيا وقد سجلت سجلات الضرائب تراجع الجبايات الضريبة برغم ارتفاع المدخولات مما يفتح على المجتمعات أبواب من الاحتياجات التي أصبحت مهددة في إمكانية استمرارها بالجودة نفسها وببساطة يمكن رصد أكثر من 10 آلاف شخص يموتون جراء عدم حصولهم على رعاية صحية بتكلفة معقولة
وأشارت المنظمة إلى أن مطالبة الأغنياء بدفع 0.5 في المائة فقط كضرائب إضافية على ثرواتهم "يمكن أن يجمع أمولا تفوق الأموال المطلوبة لتعليم 262 مليون طفل خارج المدارس وتوفير الرعاية الصحية التي يمكن أن تنقذ حياة 3.3 مليون شخص".
ان هذه المجموعة اليوم هي من يقرر مصير وواقع البشرية ويتحكم في كل شيء من اجل استمرار تدفق الإرباح.. فالنفط والسياحة و صناعة السلاح والدواء وصناعة المعلومات، كل هذا أصبح ضمن ملفات يتوافق عليها أبناء الجماعة الدولية ويتقاسموا الإرباح لكي يستمر تدفق الربح عليهم..
أذكر انني حصلت في سنة 1993على كتيب صغير بعنوان “الأخطار الكبرى امام الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط وكيفية مواجهتها”، وهو من إنتاج مركز دراسات الشرق الأوسط التابع لوزارة الخارجية الأمريكية لعام 1984 وهو مترجم للعربية سنة 1986..في هذا الكتيب كلام واضح تماما عن برنامج تم تنفيذه بالحرف فيما بعد.. يقول الكتاب ان هناك أربع أخطار تتهدد المصالح الإستراتيجية الأمريكية: 1-الثورة الإسلامية في إيران. 2 -الحركات الإسلامية الراديكالية في المنطقة 3 -الجيش العراقي .. و من الملاحظ ان الكتيب قد وضع قبل توقف الحرب العراقية الإيرانية بعدة أعوام .. وهنا لابد من التنويه بان التحذير الإسرائيلي كان سابقا من تنامي قوة الجيش العراقي فمنذ عام 19881 والمحللون الصهاينة يحذرون من قوة الجيش العراقي.. الخطير في الموضوع ان كتيب وزارة الخارجية الأمريكية يوضح كيفية التعامل مع الجيش العراقي بعد ان أكد ان محاصرة إيران طائفيا وقوميا سيكون السبيل الأنجع اما الحركات الإسلامية فيكفي ان يتم إثارة الصراع بينها والأنظمة العربية اما الجيش العراقي فلقد وضعوا لتدميره خطة محكمة والغريب أنها معلنة منشورة.. يقولون فيها انه لابد من جر الجيش العراقي الى تورط في الخليج يستوجب تدخلا دوليا ويتم القضاء على خطر الجيش العراقي بشكل مبرر تماما.
ان الأمر صادم بلاشك لان السؤال الكبير يصفع وجوهنا اين صناع القرار العربي من قراءة ما يكتب وينشر في الغرب عن الصراع معنا..؟ هل لو قام صناع القرار في بلداننا بمتابعة ما يكتب وينشر هناك ستكون هذه نتيجة الصراع بيننا والغرب؟
من هنا بالضبط لابد من الالتفات الى الحكومة السرية في العالم التي يخطط ويفكر فيها عشرات العقول الاستعمارية ويضعون التصورات للحفاظ على تسيد الغرب وعلى العلاقات الإستراتيجية للأطلسي..ومن هنا ندرك ان هذه الحروب الناشبة في بلداننا هي عملية مهيأة تماما في مطابخ القرار الغربي والمراقب للحراك الدولي الغربي حولها من خلال المبعوثين الدوليين الى بلداننا ومن خلال صيغ التسوية وقرارات دولية تهدف الى تكريس التمزق والتجزئة والانفصال..ومن خلال تفشي ظاهرة العنصرية المنظمة في الدول الغربية ضد كل من هو غير غربي.
اننا بلاشك ضحايا مشروع جهنمي استغلالي تقوده عصابات المال وجهل معظم أولي الأمر “حكاما ومثقفين وعلماء دين وأحزاب سياسية” وتعاملهم الفوقي وعدم اهتمامهم بما هو خلف الأبواب المغلقة في الغرب وعدم ترك فرصة للتغلغل وراء المعلومة والخبر وترصد الموقف الغربي بدقة لكي لا نقع في أحابيل يجيد صناعتها لإسقاطنا في الكمين.. لقد قادنا الجهل الى نسج علاقات مواددة مع العدو الاستراتيجي تشمل التنسيق الأمني والتورط في تحالفات مهينة فسقطنا منذ البداية في المواجهة فهل يبقى هذا الجهل هو المتحكم في رؤيتنا للغرب ام ان جيلا جديدا في الأمة سينهج الوعي والثقافة فنخرج من الهامش ونقتحم دائرة الوعي والفعل؟..تولانا الله برحمته.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط