تاريخ النشر: 2018-04-29 | 13:31
تاريخ النشر: 2018-04-29 | 13:31
أمد / رام الله: تقدم مجلس الوزراء الفلسطيني، بالتهنئة لعمال فلسطين وعمال العالم، بمناسبة عيد العمال العالمي، معرباً عن اعتزازه بالدور الريادي للطبقة العاملة الفلسطينية على مدار العقود الماضية، كطليعة متقدمة في خضم النضال الوطني الفلسطيني، قدمت على مدى تاريخها التضحيات الجسام، ورفدت ثورتنا المعاصرة برموز بارزة وقادة مميزين، وقدمت من بين صفوفها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى من أجل الحرية والاستقلال.
وجدد رئيس الوزراء التزام السلطة الوطنية بقضايا الحركة العمالية في فلسطين وملفها بكافة مكوناته، وأشار إلى أن التقدم في هذا المجال هو جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العام والجهد المبذول على كافة المستويات الرسمية والأهلية لإنجاز ما تبقى منها على درب المراحل الأخيرة من استكمال مشروعنا الوطني، والذي لا بد له من الوصول إلى نهايته الحتمية المتمثلة أساساً في إنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من العيش حراً عزيزاً في دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
وأكد أن الحكومة تعمل جاهدة لتحسين الأوضاع الاقتصادية، وبما يؤدي إلى الحد من الفقر والبطالة، مشيرا إلى أن التحدي الأكبر الماثل أمامنا هو نسبة البطالة المرتفعة خاصة في قطاع غزة، نتيجة استمرار الاحتلال بكل ممارسته، وبكل ما يحمله وفي ثناياه من نظام تحكم وسيطرة تعسفي يشمل كافة مناحي الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبما يشمل وما يزال الحصار المفروض على أهلنا في قطاع غزة، هذا بالإضافة إلى القيود المفروضة على أهلنا في الضفة الغربية، والقيود المتصلة بإمكانية التطوير والبناء والاعمار في المناطق المسماة (ج)، وبما يحد وبدرجة كبيرة من إمكانية انطلاق اقتصادنا الوطني، إلى جانب إصرار حركة "حماس" على رفض تسليم الحكومة كافة صلاحياتها في قطاع غزة، حتى تتمكن من إنجاز العديد من المشاريع الحيوية التي ستوفر آلاف فرص العمل والتخفيف من معاناة أهلنا في قطاع غزة.