تاريخ النشر: 2017-10-01 | 15:29
تاريخ النشر: 2017-10-01 | 15:29
تبدأ اليوم (عودة) الحكومة الى قطاع غزة ,يقودها رئيس الحكومة , للبدء في تنفيذ اتفاق المصالحة ,والذي نتمنى ان ياخذ بايدينا الى التوحد واعادة اللحمة ,للبدء في محاولة تحصيل ما ضاع عبر سنوات المناكفة ,الاحد عشر .
ان تاتي متاخرا احد عشرة سنة افضل الا تجئ مطلقا , وحيث ان جدول الخطوات المعلن عنها بدات بالنزول في الفندق , ومادبة غداء ,في بيت ... وعلى شرف , فاننا (نحاول ان نستبشر خيرا) , حيث ستبدا الرحلة بمحاولة كسر الحاجز النفسي بين الفريقين ,لاعادة الثقة وبدء العمل الجاد.
لكن اليس من حق المواطن , معرفة جدول العمل , والملفات التي سيتم تفعيلها , خاصة وان هناك التزامات على الحكومة اخذتها على نفسها, واعلنتها , وكذلك اعلنها الرئيس محمود عباس ,وهي بالمناسبة , لكي تنفذ ليس لها من تحضيرات بل , جرة قلم .
وحيث ان ملف المصالحة المجتمعية ,والذي بدا بالتعاون بين حماس , وتيار الاصلاح, برئاسة النائب دحلان, والذي يدار الان بمعزل عن (حكومة رام الله سابقا – الحكومة حاليا ) ,وقطع شوطا لاباس به ولايزال يعمل املا في اطفاء نيران قد تشتعل في لحظة ما لتهدد السلم والامن المجتمعي , فاننا نحاول نلفت النظر , الى ملف ,ليس اقل اهمية ,يجب ان يوضع بالحسبان , وهو معالجة اوضاع اولئك الذين تضرروا من المناكفات السياسية , وعددهم غير قليل ,والذين تعرضوا للسجن الطويل ,والتعذيب في سجون حماس ,وبعضهم خرجوا باعاقات وامراض, ناهيك عمن قطعت رواتبهم بتقارير كيدية , وضاعوا بين الفصيلين ,مما ادي الى ماسي اجتماعية .
فهل تعمل الحكومة على حصر هؤلاء ومحاولة معالجة امورهم؟ ام ستعتبر الامهم قرابين على مذبح المصالحة؟.