تاريخ النشر: 2018-04-02 | 16:48
تاريخ النشر: 2018-04-02 | 16:48
أمد/ رام الله: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "نشدد على موقف الرئيس وتأكيده على أن التمكين الفاعل والشامل للحكومة وتسليمها كل الصلاحيات الأمنية والقانونية والإدارية والمالية هو الرافعة لتحقيق المصلحة الوطنية العليا ونجدة غزة. فوحدتنا أقل الوفاء لتضحيات شهدائنا في غزة الذين نهضوا وهبوا في إرادة شعبية موحدة للدفاع عن الأرض ومقدساتها، ورفضا لاستمرار الحصار والممارسات والقيود الاحتلالية".
وأضاف ، لن نذهب إلى قطاع غزة إلا بتسلم الحكومة لكافة مهامها دفعة واحدة، ونحن جاهزون لتولي كافة المسؤوليات، مثلما أكد عليه الرئيس عباس، فتمكين الحكومة لا يتم بتسليم كل ملف على حدة.
جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة يوم الأرض واختتام أعمال تسوية الأراضي في قرية صرة بنابلس، اليوم الاثنين بحضور، محافظ محافظة نابلس أكرم الرجوب، ورئيس هيئة تسوية الأراضي والمياه القاضي موسى شكارنة، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والاعتبارية.
وتابع الحمدالله: "اسمحوا لي أن أترحم على أرواح شهدائنا الأبرار في قطاع غزة، الذين قتلتهم إسرائيل بدم بارد أثناء مشاركتهم في مسيرة شعبية سلمية لإحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض المجيد لتثبيت حقنا في العودة وتقرير المصير والعيش بحرية وكرامة على أرض وطننا. فيوم الأرض الخالد هو صورة تاريخية لكل فلسطين، لوحدتنا وتمسكنا بثوابتنا الوطنية، وبإرادة الحرية والانعتاق وإقامة الدولة. وقد كرست "غزة" في هبتها الشعبية السلمية ذلك، وهي تقاوم بكل ما أوتيت من قوة، تقاوم الحصار والعدوان والموت، وتتصدى لتداعيات الانقسام المأساوي، مما يتطلب منا جميعا الارتقاء بمسؤولياتنا الوطنية ونبذ أية اختلافات".
وشدد الحمد الله على أنه "لم يعد مقبولا أن يستمر العالم في صمته أو حياده إزاء إمعان إسرائيل بالقتل وأعمال التنكيل". مشيرا إلى أن "المطلوب اليوم إجماع دولي موحد، يلجم الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ويوقف العدوان الإسرائيلي الممنهج على الحراك السلمي والحضاري لأبناء شعبنا العزل واستهدافهم بالقتل وبدم بارد". مؤكدا أن "هبة جماهير شعبنا في غزة في يوم الأرض، هي نتاج طبيعي لسنوات طويلة من الحصار والقهر وانعدام الأمل".
وطالب رئيس الوزراء المجتمع الدولي والأمم المتحدة خاصة، الخروج عن بيانات الشجب والإدانة، واتخاذ الإجراءات العاجلة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطين ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها. وأدان في هذا السياق، قيام الولايات المتحدة بإعاقة مجلس الأمن الدولي عن القيام بمسؤولياته في إدانة العدوان الإسرائيلي على شعبنا، معتبرا أنها بذلك تشجع إسرائيل على الاستمرار في عدوانها السافر وتحدي القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.