أمد/ رام الله : أثار لقاء رئيس الوزرء رامي الحمد الله مع بعض المؤسسات الإعلامية المحلية واستثناء بعضها الآخر من اللقاء موجة انتقادات حادة بين الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
بعد عام من توليه على رئاسة الحكومة الفلسطينية خلفا للدكتور سلام فياض، وتوليه لرئاسة حكومة الوفاق الوطني منذ حزيران الماضي اتسمت بغيابه عن قضايا بارزة تتعلق بهموم وحياة الشعب الفلسطيني أهمها العدوان على قطاع غزة، خرج إلينا اليوم الحمد الله بصورة تظهر لقائه مع بعض الإعلامين من وسائل الإعلام المحلية دون غيرها في استثناء يثير تساؤلات حول هدف ذلك.
تساؤلات كثيرة حول اقتصار الحمد الله اللقاء على "إذاعة وتلفزيون فلسطين وفضائية ووكالة معا والصحف الثلاث وراديو أجيال وإذاعة راية"، في حين لم يدع وسائل اعلام كثيرة محلية .
استثناء الكثير من وسائل الاعلام المحلية يثير الشك، حول إذا كان الحمد الله يعقد اللقاءات والاجتماعات وفقاً لعلاقاته مع المؤسسات الإعلامية، أم أن لمشاكله الشخصية في عمله برئاسة جامعة النجاح تأثير على طبيعة تلك اللقاءات.
لكن الواضح أن هناك قناعات لدى رئيس الوزراء بأن الإعلام الناقد لا مكان له في حقل الإعلام المحلي، وأهمية الإعلام في عمل الحكومة؛ لناحية الفشل أو النجاح أو بضرورة وجود قنوات مفتوحة مع الإعلام، توفيرا للمعلومات، ولتقديم الإجابات الشافية والمقنعة بشأن بعض الملفات، على اختلاف أنواعها المبنية على المساءلة والمكاشفة.
المستهجن هو الاكتفاء بهذه السياسة كأسلوب في التعامل مع الإعلام، لتكون القاعدة في غلق الأبواب وحجب المعلومة عن بعض وسائل الإعلام المحلية.
عن وطن للإنباء