أمد / رام الله: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إن البدء في بحث تشكيل اللجنة الوزارية الثنائية المشتركة بين فلسطين والتشيك إنما تشكل بداية تعزيز وتطوير العلاقة بين البلدين"، مشدداً على أهمية تشكيل مثل هذه اللجنة لتطوير مختلف القطاعات في فلسطين وبالأخص قطاعات الزراعة، الصحة، التعليم والطاقة
جاء ذلك خلال لقاء الحمد الله اليوم الأربعاء وزير خارجية التشيك لوبومير زاورليك والوفد المرافق له، في مقر رئاسة الوزراء برام الله، حيث أطلع الحمد الله الوفد على تطورات الوضع السياسي، وعلى الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق مدينة القدس والمقدسات فيها. وفي هذا السياق طالب الحمد الله المجتمع الدولي لا سيما الولايات المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل الفوري لإلزام إسرائيل بوقف إنتهاكاتها بحق القدس والمسجد الأقصى
الى ذلك، ناقش الحمد الله الإجراءات التي بدأت الحكومة بتنفيذها فيما يتعلق بعملية إعادة إعمار قطاع غزة، وفي هذا السياق شكر الحمد الله دولة التشيك على الدعم الذي قدمته لصالح إعادة الإعمار
بدوره أكد زاورليك أن هذه الزيارة إنما تؤكد رغبة التشيك في بناء علاقة جديدة مع فلسطين، كما عبر عن تخوفه من تنامي العنف في القدس والمسجد الأقصى واعتبر ذلك خطيرا للغاية على مستقبل حل الدولتين.
الى ذلك التقى رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، القنصل الفرنسي العام في القدس ايرفيه ماجرو، حيث اطلعه على اخر التطورات السياسية والاقتصادية وعملية إعادة اعمار قطاع غزة.
وشدد رئيس الوزراء خلال اللقاء ان الإسرائيليين يحاولون زعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال الانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين والمقدسات في القدس والضفة الغربية، مما يثبت عدم جدية إسرائيل في الوصول الى سلام.
وفي سياق منفصل اطلع الحمد الله القنصل الفرنسي على الخطوات التي بدأتها الحكومة في عملية الاعمار وإصلاح قطاع البنى التحتية، وانه سيتم ترتيب زيارات لعدد من الدول العربية من اجل الإسراع في الإيفاء بالتعهدات المالية من اجل إعادة الاعمار الشاملة.
من جانبه عبر القنصل الفرنسي عن استعداد بلاده لدعم تواجد الحكومة على المعابر الحدودية في قطاع غزة، واطلع رئيس الوزراء على تحضيرات مؤتمر وزراء العالم في باريس حول التعاون الثنائي بين بلدان العالم في مختلف القطاعات.