تاريخ النشر: 2018-05-18 | 17:33
تاريخ النشر: 2018-05-18 | 17:33
أمد/ إسطنبول - الأناضول: ثمن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، مواقف تركيا، حكومة وشعبا، في دعمها للقضية الفلسطينية، وموقفها الثابت من القدس.
جاء ذلك في كلمة له أثناء مشاركته في تجمع "اللعنة على الظلم والدعم للقدس" في إسطنبول التركية، اليوم الجمعة.
وقال الحمد الله إن تركيا ستظل صوت وضمير العالم الإسلامي في الدفاع عن قضاياه العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس.
وأضاف "نقدر ونشكر تركيا حكومة وشعبا على كافة مواقفهم الداعمة لشعبنا، وعلى موقفهم الثابت من القدس".
وتابع الحمد الله أن القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، يأتي في سياق محاولات فرض سياسات الأمر الواقع وتمرير سياسات منحازة للاحتلال الإسرائيلي.
وشدد أن ذلك القرار اعتداء صريح وانتهاك للقوانين الدولية، ويهدف لإشعال حرب دينية.
وأوضح أن "كل مخططات تهويد القدس لن تضر، والخطوة الأمريكية اختبار للإرادة الإسلامية والعربية".
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك لحماية الشعب الفلسطيني، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، و"ندعو إلى وقف العدوان على قطاع غزة ونطالب المجتمع الدولي برفع الحصار الظالم عنه".
ووصل الحمد الله إسطنبول أمس الخميس، نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للمشاركة في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد اليوم.