تاريخ النشر: 2016-03-29 | 00:01
تاريخ النشر: 2016-03-29 | 00:01
أمد/ رام الله : طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اليوم الاثنين المجتمع الدولي، بالتدخل الفاعل "لإنقاذ" مستقبل الأرض الفلسطينية.
وقال الحمد الله خلال كلمة له في إحياء اليوم الدولي للغابات في مدينة جنين بالضفة الغربية "ونحن نحيي هذا اليوم وإذ تتوحد شعوب العالم لإغاثة الغابات وتعزيز فوائدها البيئية والاقتصادية والصحية فإننا نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفاعل ليس فقط لإنقاذ مستقبل الغابات الفلسطينية بل والأرض برمتها".
وأضاف "نحن نعمل على تجسيد سيادتنا على كامل أرضنا وثرواتها الطبيعية من دون أي انتقاص، ولن نستسلم لواقع الاستيطان وجدار الفصل، ولن نرضى بدولة لا تشمل قطاع غزة والقدس والأغوار وسائر المناطق المسماة (ج)" الخاضعة إداريا وأمنيا بحسب اتفاق (أوسلو) للسلام المرحلي مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 للسيطرة الإسرائيلية.
وأردف الحمد الله، أن الجهود اليوم تتركز على مواجهة خطر تقلص مساحة الغابات والأحراش والمحميات إذ تعمل وزارة الزراعة الفلسطينية على إنتاج حوالي 600 ألف شتلة سنويا وتحريج ألفي دونم سنويا في مواقع الغابات الحكومية.
وتابع أن ذلك يأتي إضافة إلى توزيع 300 ألف شتلة حرجية وظلية على المزارعين والجمعيات وهيئات الحكم المحلي، كما وتوزع كل عام، في إطار مشروع تخضير فلسطين، حوالي مليون ونصف شتلة مثمرة وحرجية على المزارعين.
وقال الحمد الله "نجتمع لنحيي اليوم العالمي للغابات من مدينة جنين التي تحتوي على 27 موقعا للغابات تمتد على حوالي أربعين ألف دونم"، لافتا إلى أن هذا اليوم يمثل مناسبة كونية تستذكر فيها شعوب الأرض، أهمية حماية الغابات ومنع تجريفها أو تدميرها.
وأضاف إن هذا اليوم "يقترن هذا العام بموضوع المياه والاحتلال الإسرائيلي لا يزال يواصل اعتداءاته على البيئة الفلسطينية بمختلف عناصرها ومكوناتها إذ يصادر حوالي 85 في المائة من مصادرنا المائية، ويستهدف الأرض والحصاد والأشجار بالقلع والتدمير والتجريف، ويزيل نحو ثلث مساحة الغابات في فلسطين لبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري".
واتهم الحمد الله إسرائيل "بضخ النفايات والمياه العادمة ومخلفات المصانع الإسرائيلية لأراضينا، وعرقلة جهودنا في تنفيذ مشاريع المياه، وتدمير مكونات البيئة في قطاع غزة المكلوم، وتعطيل إعادة إعمار وتأهيل مرافقه، وما يسببه ذلك كله من تدمير للواقع البيئي وخلخلة لتوازنه".
وأشار إلى أن "واقع الأرض وما يحدث عليها اليوم من انتهاكات وتجريف وتدمير ومصادرة إنما يفرض علينا جميعا توحيد الجهود لحماية الغابات والمحميات الطبيعية والمراعي، والتوسع في عملية تخضيرها وتطويرها، وتعزيز الوعي والتعليم البيئي، وترسيخ الممارسات التي تضمن الإدارة المستدامة للغابات وحماية المياه عليها وفي جوفها".
وتطرق الحمد الله إلى إحياء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ومعهم مناصرو القضية الفلسطينية في أصقاع العالم الذكرى الأربعين (ليوم الأرض) بعد غد الثلاثاء.
وقال إن "يوم الأرض الذي يتواصل معه كل عام ارتباطنا بهذه الأرض وتجذرنا الأبدي بها وإمعان إسرائيل في انتهاكاتها، وتعمدها ترحيل واقتلاع وتهجير أصحاب الأرض إستكمالا لمخططاتها الهادفة إلى مصادرة المزيد من الأراضي وتوسيع مشروعها الإستيطاني الإحلالي، الذي يدمر الإنسان والحياة والبيئة الفلسطينية".
ويحي الفلسطينيون ذكرى (يوم الأرض) الذي أصبح مناسبة سنوية بعد إعلان سلطات الإحتلال الاسرائيلية مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في عام 1976 ما أدى إلى مظاهرات عارمة في صفوف الفلسطينيين داخل إسرائيل مما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين.