تاريخ النشر: 2017-11-02 | 20:48
تاريخ النشر: 2017-11-02 | 20:48
أمد/ عواصم: اكد محمد صالح منسق الحملة الدولية لاحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم على انه في الثاني من نوفمبر انطلقت فعاليات وطنية وعالمية لاحياء ذكرى وعد بلفور في العديد من العواصم العربية والعالمية لمطالبة بريطانيا بتصحيح الخطأ التاريخي بحق الشعب الفلسطيني والاعتذار عنه وتحمل مسئوليتها التاريخية تجاه الظلم الذي عانى منه الشعب الفلسطيني على مدار قرن مضى.
واكد صالح في تصريح له وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الخميس, على رفض الحملة الدولية القاطع واستهجانها لما تقوم به الحكومة البريطانية بتنظيم احتفالات بالذكرى المئوية لوعد بلفور متجاهلة بذلك مآسي الشعب الفلسطيني عبر قرن من الزمان .. واعتبر بان بريطانيا تراهن بقطع الطريق على التحركات الفلسطينية بمطالبتها بتصحيح الخطأ التاريخي والاعتذار عنه وتحمل مسئولياتها التاريخية وما يترتب عليها من استحقاقات .
هذا واكد على ان الذكرى المئوية ستكون بداية لمرحلة نضالية تتكاتف فيها الجهود للضغط على بريطانيا لتصحيح الخطأ التاريخي والتأسيس لاستراتيجيات جديدة لملاحقتها بكافة الاشكال القانونية والقضائية والاممية المشروعة .. معلنا عن سلسلة من الفعاليات والانشطة في العديد من الدول وفقا لما تقرره الحملة الدولية في كل دولة .
وعبر صالح عن فخره بالشعب الفلسطيني الذي اثبت وعلى مدار 10 عقود بصموده الاسطوري على الرغم من كل المؤامرات لدول استعمارية كبرى شاركت في حروب قذرة راح ضحيتها الملايين , مؤكدا على ان تعنت وصلف من الحكومة البريطانية وتفاخرها بإسهاماتها بخلق دولة العنصرية ودولة الاحتلال على أنقاض شعبنا الفلسطيني , فهذا لن يحبط شعبنا ولن يكسر ارادته وانما لن يزيدنا إلا عزيمة واصرار جيلا بعد جيل لاسترداد حقوقه المشروعة.
هذا ووجهت الحملة الدولية لاحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم نداءاتها للمجتمع الدولي ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة بالعمل على إصلاح الخطيئة التاريخية التي ارتكبت بحق شعبنا،ورفع الظلم عنه وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره , وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس , وعودة لاجئيه إلى ديارهم طبقًا للقرار 194.
مؤكدة على ضرورة تحمل المجتمع الدولي المسؤولية السياسية والأخلاقية لما تعرض له شعبنا وقضيته العادلة و الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا الفلسطيني من انتكاسات ومآسي وتشريد .
ودعت الدول العربية للخروج عن صمتها تجاه اصرار الحكومة البريطانية باقامة الاحتفالات بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم .
و ثمنت الحملة الدولية الجهود المبذولة من المتضامنين الدوليين والناشطين , وقوى التحرر والسلام الصديقة للشعب الفلسطيني في العالم , داعية لتوحيد جهودهم وتكثيفها لحشد كل الدعم للقضية الفلسطينية من اجل الضغط على حكومة بريطانيا وملاحقتها قضائيا واجبارها للاعتراف بمسئوليتها عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني وقضيته .