تاريخ النشر: 2022-10-12 | 16:06
تاريخ النشر: 2022-10-12 | 16:06
رام الله: الحملة الدولية للدفاع عن القدس، يوم الأربعاء، بيانًا حول تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية القمعي المشتركة بين الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني.
وتناشد الحملة جوتيريش لاتخاذ موقف جاد في رفع الحصار عن مخيم شعفاط وبلدة عناتا والأحياء المجاورة حيث يعيش نحو 150 ألف مواطن معظمهم من اللاجئين.
فيما يلي البيان كاملًا كما وصل نسخة عنه لـ "أمد للإعلام":
مع تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية القمعية المشتركة بين جيش الاحتلال وذراعه الإرهابي في مستوطنات الضفة الفلسطينية المحتلة ضد الشعب الفلسطيني خاصة في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين وبلدة عناتا وجوارهما في القدس المحتلة ، هبت المقاومة الفلسطينية تساندها الجماهير في أرجاء فلسطين لرفع الحصار عن المدنيين الفلسطينيين العزل في ظل غياب رادع دولي للغطرسة الصهيونية.
إن الحملة الدولية للدفاع عن القدس تحمل سلطة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأوضاع الأمنية في فلسطين المحتلة ، كما تحمل السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مسؤولية أكبر عن ما تمارسه إسرائيلي في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينييين في القدس المحتلة باعتبار أن هذا المخيم يخضع لإشراف الأمم المتحدة منذ احتلال العصابات الصهيونية الإرهابية منازل سكانه.
كما تعبر الحملة عن سخطها إزاء موقف الدول الغربية التي تقودها الولايات المتحدة واتخاذها موقفا منحازا للاحتلال الإسرائيلي في الوقت الذي تدعم فيه حقوق الإنسان في أوكرانيا وتغفله في فلسطين مما يكشف كذب ورياء قادتها ما يتطلب إعادة النظر في العلاقات بها.
وفي السياق ذاته تدين الحملة بشدة موقف رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس التي أعربت عن نيتها نقل سفارة بلادها إلى مدينة القدس المحتلة وترى في هذه الخطوة إذا ما تم تنفيذها رفع الستار عن تاريخ الاستعمار البريطاني وجرائمه في فلسطين المحتلة.
وترى الحملة أن فلسطين تدفع ثمن جريمة الغرب ضد اليهود وغيرهم خلال الحرب العالمية الثانية كما يدفع ثمن الاحتلال الصهيوني لفلسطين.
وتذكر الحملة أن من ركبوا "قافلة إبراهيم" من العرب يتحمل المسؤولية التاريخية أمام الأمة في أنهم شجعوا العدو الإسرائيلي بالتمادي على شعب فلسطين ومقدساته وحفز الإدارة الأمريكية الحالية لاستكمال البناء على الأسس التي وضعها ترامب لخلفه وهو ما تحاول تراس فعله.
إن الحملة الدولية للدفاع عن القدس تكرر مناشدتها لجوتيريش لاتخاذ موقف جاد في رفع الحصار عن مخيم شعفاط وبلدة عناتا والأحياء المجاورة حيث يعيش نحو 150 ألف مواطن معظمهم من اللاجئين.
كما تحض الحملة المخيمات الفلسطينية على رص صفوفها جنبا إلى جنب مع القوى الوطنية في المدن والقرى للدفاع عن مخيم شعفاط وإلى تعزيز الدور المناط بها بإعادة تشكيل مجلس الدفاع عن المخيمات الفلسطينية كقوة نضالية تعيد حالة المخيمات الفلسطينية إلى الصدارة.
وتؤازر الحملة المواطنين الفلسطينيين المحاصرين في مخيم شعفاط وبلدة عناتا وتدعو لإغاثتهم وتحيي التضامن الفلسطيني مع المحاصرين كما تؤكد على أن بؤر الإرهاب الإسرائيلي في المستوطنات وحواجز التفتيش العسكرية الإسرائيلية على الطرق لن تكون آمنة بعد اليوم.