تاريخ النشر: 2017-04-16 | 20:51
تاريخ النشر: 2017-04-16 | 20:51
أمد/ غزة: أطلقت الحملة الشعبية "غزة موحدة ضد الاحتلال والحصار والتهميش"(إنقاذ)، "تحدي إنقاذ غزة" بمشاركة شبابية فعالية ، استهدفت تسليط الضوء على الأزمات التي يعيشها قطاع غزة.
يقول مرشد الفرق المشاركة في "تحدي إنقاذ غزة" مصطفى أبو زر، إن فكرة التحدي جاءت لاستثمار طاقات الشباب وعلاقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ومحاولة صنع أثر وتغيير على أرض الواقع.
وأضاف:" تم جمع فرق شبابية يقوم كل فريق انجاز مجموعة من المهام خلال اليوم وتقييم الانجازات، وبالنهاية سيتم الخروج بثلاث فرق فائزة"
وأوضح أبو زر أن كل فريق اختار أزمة من الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة، ويقوم بتوضيح أسباب الازمة ومطالب المواطنين تجاهها، وكان من بين أبرز الأزمات أزمة الكهرباء، حرية التنقل، الصحة، البطالة، وحرية التعبير.
#كيف_الصحة
حول حملة #كيف_الصحة قالت الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي إنصاف حبيب، إنها شاركت في هذه الحملة انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية لنقل صوت ومعاناة الغزيين للعالم.
ولفتت حبيب إلى أنه تم اختيار قضية الصحة لأنها تهم كل الشرائح في غزة، حيث يتم عرض حالات وإحصائيات عن بعض ما يعانيه أهالي القطاع في الجانب الصحي، من سوء خدمات صحية وحصار اسرائيلي خانق.
وتابعت الناشطة حبيب:" رغم التحدي الكبير أمام الشباب وسط معنويات عالية وفرق متنوعة المهارات، إلا أن الفوز ليس الهدف الأساسي بينما الهدف هو إيصال رسالة للعالم، فكل الأزمات مهمة وكل القضايا المطروحة مؤثرة".
#بدهاش_ ترجع
في ظل أزمة الكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة، أطلق فريق "مغردون" هاشتاق #بدهاش_ ترجع، داعين كافة الشباب للتغريد عبره.
وأكدت حنان عياد عضو فريق مغردون إن اختيار أزمة الكهرباء يأتي نظراً للتخاذل من قبل المتخاصمين سياسياً والمؤامرات التي تحاك ضد غزة.
واستأنفت:” دورنا كنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هو عمل صحوة للشباب لتسليط الضوء على قضايانا واسترجاع ما تبقى من كرامتنا من بين أنياب الساسة، لا نريد تأثير افتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط، نريد تحرك حقيقي ، احشد انزل طالب”.
#أبواب_غزة
أطلق "جيش السوشيال ميديا " من غزة حملة #أبواب_غزة للحديث عن أزمة المعابر في القطاع، وسط مشاركة شبابية في التغريد عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وقال أحمد المدهون أحد القائمين على حملة #أبواب_غزة، إن هناك 5 معابر شبه مغلقة، فمعبر رفح وحده أمامه 30 الف حالة بحاجة لسفر ما بين طلاب ومرضى.
وأشار إلى أن الهاشتاق يعرض فيلم حول أزمة المعابر، وإحصائيات حول حالات تحتاج للسفر وأثر اغلاق المعبر من أزمات اقتصادية إلى انسانية، وحتى ثقافية.
هم قادة التغيير
القائمون على تحدي "إنقاذ غزة" أوضحوا أن التقييم للفرق الفائزة يتم على أساس جملة من الشروط والتي تتعلق بالمحتوى المعروض، أداء الفرق وتوزيع العمل بداخلها، تصدّر التريند، عدا عن التغطية الإعلامية لكل حملة عبر عشر وكالات أنباء محلية وأجنبية.
هذا ودعا المنظمون للتحدي كافة الشباب للالتفاف حول الحملة، انطلاقاً من دورهم ومسؤوليتهم تجاه مجتمعهم في محاولة للتغيير من واقعهم، فهم قادة وبذرة التغيير في هذا الواقع المتردي.