تاريخ النشر: 2023-06-12 | 19:54
تاريخ النشر: 2023-06-12 | 19:54
اتصل بي الأخ المناضل المحترم اللواء محمد عطية أبو العبد من أريحا مطالبا انضمامي للحملة الشعبية لإنهاء الإنقسام التي تم تشكيلها قبل أيام وعلمت منه أن الحملة قد شُكلت وأقرت بعد دراسة مستفيضة من قبل مختصين وطنيين وفيها عدد كبير من الإخوة الفلسطينيين ليس في فلسطين فقط وانما في دول الشتات وهؤلاء جميعا همهم فلسطيني وطني خالص لله تعالى
خاصة ان في اللجنة التأسيسية شخصية مرموقه وهو محمد نظمي نصار القيادي السابق في كتائب القسام وهو من الشخصيات الصادقة بالفعل وهو اكثر من يؤمن بالوحده وأكثر من يفهم قيادة حماس.
رحبت بالفكرة فوراً ووافقت على أن إكون عضواً في هذه الحملة ، وكيف أرفض وعنوانها عظيم...
وهدفها نبيل وهي حلم من إحلام شعبنا المظلوم والمقهور
فالعدو المعروف هو العدو ، ولكن الأخطر هو الإنقسام فهو العدو الداخلي الذي ينخر فينا ومن داخلنا مما يعطي العدو الأصلي العون والقوة علينا (فالقلعة لا تهزم إلا أذا ضعفت وانهارت من داخلها )
أنا شخصياً كنت قد تقدمت بخطوة كمبادرة قبل أربع سنوات وذهبت الى مصر وأعددت نفسي للدخول الى قطاع غزة وبجهد شخصي وقد اتفقت مع إخوة في غزة من فتح ومن بعض التنظيمات إن يوفروا لي خيمة ارفع عليها علم فلسطين فقط و في أكبر ميادين غزة وكنت سأقوم بأضراب عن الطعام وسيشاركني عدد من الإخوة واتفقنا على عنوان هذه المبادرة ( أنا فلسطيني وعلمي علم فلسطين وتنظيمي وحزبي فلسطين )
وقبل يوم من موعد دخولي تعرضت لحادثة مفاجئة كُسر خلاله كعب قدمي مما أجبرني ذلك وقف مبادرتي وعدت فوراً إلى لعمان وانا في حالة صعبة جداً
((حملة مباركة ورجال أوفياء ))
أما بخصوص الحملة المذكورة والتي اجتمع فيها عدد كبير من خيرة أبناء فلسطين والذين ليس لهم هم ولا مصلحة إلا ان تعود اللحمة والوحده بين غزة والضفة لتكتمل فلسطين كوطن بأهلها وشعبها بعيدة عن الشرذمة والخلافات
عموما أنا شخصيا مع الحملة بكل جوارحي ولكني على قناعة تامة أن هناك في طرفي الإنقسام سواء في فتح او في حماس من هم أعداءً للوحده الفلسطينية ولن أقول حماس وممارساتها والتي اثبتت أن قيادتهم لا يمكن أن تعمل بشكل أيجابيي على الإطلاق
ففي فتح قيادات خائبة ومعروفين بأنهم سبب في التفرقة حتى في داخل حركة فتح وهم من أهم أسباب شرذمتها وضياع تاريخها وهم أيضا من أسباب كره كثير من الناس لها والدليل .. نتائج الإنتخابات الجامعية
((قياده حماس والعقوبات ))
ذكر في بيان الحملة ان كل من يعيق أو لا يستجيب لنقاط التوافق وخاصة ما صدر من نقاط في لقاء الجزائر سيعاقب وبدون هواده على اعتبار أنه خارج الصف الوطني الفلسطيني وكعدو للشعب ..
كثير جميل وممتاز هذا البند المحرج والمخزي ولكن عند من ...!؟
عند من بوجهه دم وليس ماء ...إنه بندٌ قويٌ وصعب ٌ ومؤثر جداً .... ولكن من سيطبقه..!؟
وبكل صراحة الي كان مهم زمان..... اليوم لا قيمة له
والي كان مخزي زمان ... اليوم مبعث فخر واعتزاز
واليوم ....الي اختشوا ماتوا زماااان
اما قيادة حماس فلا اعتقد أن أحداً منهم يريد الوحده إو التوافق والعودة إلى سلطة واحده وتوحيد الضفة وغزة وحتى لو اجمع الشعب الفلسطيني على ذلك ..
فهذه القيادة وأعني حماس ، وأنا هنا أتحدث بعيداً عن أي نظرة جهوية أو تنظيميه وأنتقد تنظيمي فتح كما أنتقد حماس ولا أماري او أجامل على حساب الحقيقة
حماس لا ولن تتراجع عن سيطرتها عن غزة ولوحدها حماس بعد سيطرتها على غزة اصبحت شبه دولة لها موازناتها المالية التي تصلها شهريا ً وبما يكفيها ويزيد عن احتياجاتها ( لماذا تعود لسلطة رام الله ..!؟
(ما هو مصير المبادرات ))..!؟
نعم هناك عدة مبادرات واتفاقيات تم توقيعها في أكثر من قطر عربي وباشراف قادة وزعماء عرب وكان آخرها اتفاق الجزائر الذي رعاه (الرئي الجزائري وقد شدد على متابعة الامر حتى يتم كل ما تم الإتفاق حوله ولكن دون جدوى
فقادة حماس ماعادوا يعبأون بأحد ولا حتى بمشاعر جمهورهم وحلفائهم لأنهم يسيرون ضمن منهج مرسوم لهم
وهم كالثور في الساقية الذي قد غطيت عيناه إلا عن زاوية واحدة يراها وهي الطريق التي يجب ان يسلكها
ليس دفاعا عن فتح ففتح لا مستقبل لها إلا من خلال توحيد الشعب الفلسطيني وذلك لان لم يبقى لها رصيد ألا من خلال تاريخها الذي كان عامل وحده وتوحد ودون ذلك ستفقد رصيدها
أما حماس فتاريخها مرتبط بحزب الإخوان المسلمين الذي أسس قبل فتح كمشروع إسلامي عالمي إستقطابي
ثبت انه مشروع ليس له علاقة بتحرير فلسطين وإنما يستعمل ذلك كشعار وادواته من خير ابناء فلسطين منهم من ارتقوا شهداء ومنهم من ينتظروا
حماس اليوم عندها مشكلة لازم حلها قبل اي توافق وهو الجهاد الاسلامي . هذا الفصيل المقاوم المجاهد طلع لهم بالسحبة وتفوق عليهم وعمل في غزة ( فاصل ونواصل ) فصيل أرعبهم وفضحهم بصمته فقط
إذا لم يتم إستيعابه وضمه لجماعة( نبي هدوء ) وتحت السيطرة وغلاوتكم عندي يا قرائي الاحبة إلا يشطبوهم كما شطبوا جماعة... نسيت أسمهم في قلب المسجد ..
حماس ما عندها ...يما إرحميني ...ولا ( من قتل نفساً ) لا... لا .. لا هذه الاية حاذفينها من منهاجهم
الجهاد الإسلامي قيادتهم ضعيفة جدا ً أمام قيادة الإخوان العالمية
((نعود لموضوع المصالحة المستحيله))
أبارك لكل الإخوة المناضلين خطوتهم الرائدة التي هدفها نبيل وغايتها أنبل وسيجدون كل عون ودعم لهم من كل فلسطينيي وحتى عرب العالم وانا شخصياً مستعد ان ادفع ما تبقى من عمري لأجل توحيد شعبنا وعودة غزة مع الضفة موحده .. ولكن هذا مجرد حلم لا بل وهم يعيشه البعض ويعتقدون أنه سيتحقق .. بوركت جهودهم فهم
ما تبقى من ضمير الشعب الفلسطيني الحر
ولكن لن يجدوا من قيادة حماس سوى الشيطنة والقردنة ولعب الثلاثة ورقات .. وخذني جيتك .. وشبيك لبيك ..
مع القبلات والعناقات وكثير من الإبتسامات .. والتحيات والدعوات ورسائل الحب اكثر من قيس وليلى
وكله حكي فاضي تضييع وقت (والي في راسهم غير ربكم ما بيعرفه)
اللهم هون على شعبنا مصائب قد حلت عليهم
من سلطة في رام الله غايبة فيله . ... سارحة والرب راعيها ..
وفي غزة سلطة مشتتين العيله ... وقرود ميكلين البلد..
أللهم ....نسالك السداد في القول والعمل وانت ولينا ونعم النصير