تاريخ النشر: 2015-11-22 | 19:31
تاريخ النشر: 2015-11-22 | 19:31
أمد/تل أبيب: نظمت الحملة النسائية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية وقفة لتعزيز لمقاطعة بضائع الاحتلال التي تساهم بقتل ابناء الشعب بإعدام علني مباشر واعتقالات وهدم المنازل والتأكيد على ان شراء البضائع الإسرائيلية شريك بقتل الشعب ومطالبة الجهات الرسمية لتنفيذ ما صدر من مقاطعة لبضائع شركات إسرائيلية ووقف أي استثمار مع الاحتلال والدعوة للجماهير للمقاطعة الفعلية بمشاركة مكونات الحملة النسائية من المراكز والجمعيات النسائية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والاطر النسوية وفصال العمل الوطني والمؤسسات الرسمية واصدرت الحملة بيانا جاء:
" منذ حزيران١٩٦٧،وبعد استكمال احتلال كامل التراب الفلسطيني...من يومها والشعب الفلسطيني يحاول ان يقاوم المحتل بأبسط أدواته وهي مقاطعه البضائع الإسرائيلية ولعل المرحومة المربية الفاضلة يسرى صلاح كانت وأخريات على رأس القائمين بذلك.
اذا المقاطعة سلاح قديم نمارسه بين الحين والاخر ،ففي خلال الانتفاضات المتتالية وفي خلال العدوان المتكرر على غزه...كانت المقاطعة تصل الى أشدها وتفعل فعلها في ضرب اقتصاد العدو الغاصب ،لكننا الان نريد ان تكون المقاطعة ثقافة وطنيه وليست موسميه ...ثقافة نمارسها جميعا في البيت والمدرسة والجامعة والعمل وفي كل مكان خاصه وأن مقاطعتنا الفلسطينية تترافق مع مقاطعه دوليه سواء أكاديمية او تجاريه مقاطعه تصل لسحب الاستثمارات من الدولة العبرية وفرض العقوبات عليها...مما كلفها وباعترافهم خسائر تقدر بسته مليار دولار خلال عامين وَمِمَّا جعلهم يخصصون وزاره لشؤون المقاطعة، وبهذه المناسبة نحيي دول السوق الأوربية المشتركة والتي قررت وسم بضائع المستعمرات حتى يمكن تمييزها وعدم شرائها لأنها نتاج أرض مغتصبه.
نحيي الBDS ،والحملة الشعبية والحملة الوطنية للمقاطعة ،ونحيي كل من ساهم. في العمل على تحويل مقاطعه هذا العدو العنصري الى فعل مؤثر ،
ونناشد القيادة الفلسطينية بدعم المقاطعة بكل امكانياتها وتحويل مقاطعه الشركات التي تم الاتفاق عليها سابقا الى واقع،وإلى وقف الاستثمار في المستوطنات ومحاسبه المستثمرين ،والى العمل على توفير منتج فلسطيني عالي الجودة وبأسعار منافسه.
نناشد تجارنا ان تكون مصلحه الوطن أهم من مصلحتهم الشخصيه ونقول لهم ان المقاطعه تعني زيادة إنتاجهم وبالتالي إيجاد المزيد من فرص العمل.
نناشد ربات البيوت ان يشتروا لمنازلهم البضائع الفلسطينية او العربية وأن لا يشتروا البضائع التي تحمل الكود ٧٢٩
نناشد عمالنا وطلابنا والشعب الفلسطيني عامه بأن يقاطع منتجات العدو التي يذهب ١٧٪من ريعه لصالح جيش العدو الذي يقتل اولادنا
هل نستطيع ان نطرد الاحتلال من منازلنا؟ سؤال ....جوابه عندكم
ولا ننسى في الختام ان نستنكر كل ممارسات الاحتلال من إعدام بدم بارد في الميدان ومن هدم لبيوت المناضلين ومن اعتقال يطال المئات .