الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحواجز الأمنية المتزايدة في قطاع غزة تفتح السؤال الكبير .. هل اقترب الإنفجار؟

الحواجز الأمنية المتزايدة في قطاع غزة تفتح السؤال الكبير .. هل اقترب الإنفجار؟

تاريخ النشر: 2015-05-20 | 12:34

أمد/ غزة – متابعة : يزداد انتشار الحواجز الأمنية التي تنصبها شرطة حماس في محافظات قطاع غزة الخمس ، والمدعومة بعناصر ملثمة تابعة لكتائب القسام الجناح المسلح للحركة ، وذلك بعد سلسلة من التفجيرات التي وقعت في الأونة الأخيرة وكان أخرها ليلة أمس في شمال القطاع .

لأن المواطن في قطاع غزة بات لامحاً ، للمتغير في واقعه ، يقف دوماً على ناصية السؤال الصعب والمقلق ، وهو ( هل الإنفجار أقترب في القطاع؟.):

يقول المواطن سائد النمس من محافظة رفح :" كثرة الحواجز هذه الايام ، تقلقني كمواطن ، وأن هناك أمر جلل تخفيه الجهات الأمنية في القطاع عن المواطنين ، وقد نصدم بهذا الواقع المخيف في لحظة لم نقدر لها ولم نعد العدة المطلوبة لمواجهتها ، فكثرة الحواجز والتفتيش من بعد زوال الشمس الى ساعات الفجر الأولى ، على الطرقات وبين المفترقات الرئيسة ، وعلى شارع البحر الطويل ، وشارع صلاح الدين ، في ظل أزمة مالية خانقة تعيشها الأجهزة الأمنية في القطاع ، ليضعنا أمام اضطراري ، ومن حقنا كمواطنين أن نسأل لماذا كل هذا الاستنفار الأمني ، لا اريد أن أقول ظهور داعش هو السبب ، ولا التفجيرات الأخيرة ، ولا الجماعات المتطرفة ، ولا أصدق أن عناصر من فتح مدعومة من رام الله تحاول أن تفجر الأوضاع ، كل هذه تكهنات لا معلومات دقيقة حولها ، ووحدها الأجهزة الأمنية والقيادة السياسية في قطاع غزة ، لديها الجواب الصحيح ، وعليهم أن يقولوا للمواطنين هذا الجواب ".

بينما شيرين أبو لمضة من سكان مخيم الشاطيء لا تستبعد أن تكون الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ، تخوض حرب خفيفة من المتطرفين ، والتكفيريين ، ومنحرفي الفكر ، وتستبعد بذات الوقت أن تكون عناصر من حركة فتح ذات يد فيما يجري ، ولكن على المستويات الأمنية في القطاع أن تخرج بتقييم للوضع الأمني بشكل منطقي ، بعيداً عن التضليل ، والاستخفاف بعقول الناس ، فما نشاهده من حواجز دليل كبير على أن الأوضاع الأمنية غير مستقرة في القطاع .

وأكد مجدداً المسئول الأمني في غزة كامل ماضي نفيه على عدم وجود عناصر تابعة "للدولة الاسلامية" في قطاع غزة ، وأن معظم من تم القاء القبض عليهم ولا يتعدى عددهم العشرة نفر ، لهم وسابق أخلاقية ، حتى لو تقدموا بطلبات للانضمام الى "داعش" لن تقبل طلباتهم ، لسوء أخلاقهم السابقة وأن تستروا بالدين ، وأطالوا اللحى وقصروا الثياب ، واعتادوا السواك .

ولكن يحيى الوزير يبرر كثرة الحواجز الأمنية في القطاع ، بخرق أمني كبير قد يحدث بأي وقت ، وتتجهز له الأجهزة الأمنية وأغلب الظن أن الجهة المهددة للأمن والاستقرار في القطاع ، هي الجماعات المتطرفة ، ولا اقصد السلفيين الدعويين ، بل الذين تغطوا بغطاء السلفية الجهادية ، وبعض المنشقين عن حركة الجهاد الاسلامي الذين شكلوا فصيلاً جديداً لهم ، لمواجهة التطرف السلفي ، وقد تتلاقى مصالح كثيرة وتتقاطع مع هؤلاء ، بظل الارتباكات المتعاقبة في المجتمع ، وخاصة غياب الأفق للحلول الجادة لملفات كثيرة ، تحتاج الى حلول مثل الانقسام الداخلي ، وغلاء المعيشة ، وزيادة الضرائب ، وملف موظفي غزة ، والحصار المشدد ، بالاضافة الى العطالة المتزايدة ، واغلاق المعابر بوجه المرضى ، والطلاب وغيرها الكثير من الملفات التي يعيشها المواطن في غزة ، وتهدد حياته كل لحظة.

يقول الصحفي محمد عثمان وهو مراسل ""المونيتور" بتقرير أعده للصحيفة :" يبدو أن كرة الثلج التي بدأت تتدحرج بشكل سريع خلال الأيام الماضية بين سلفيي غزة الذين ينتمون إلى فكر الدولة الإسلامية وحركة حماس، تنبئ بقرب الانفجار بينهما".

ويبرر النائب عن حركة حماس اسماعيل الأشقر كثرة الحواجز الأمنية في قطاع غزة ، بضرورة الحفاظ على الاستقرار وأمن المواطن ، وأن السكان لا يتضايقون من هذه الحواجز ، لأن رجالها يتعاملون معهم بكل احترام ، ولا يسيئون لأي مواطن ، بل أن وجود الحواجز يبعث على الطمأنينة في قلوب المواطنين .

وقال الأشقر بلقاء متلفز أن الخارجين عن القانون والذين يقومون بعمليات التفجير قد تم القاء القبض عليهم جميعاً ، ونصب الحواجز قانوني وليس فيه أي انتهاك للحريات العامة .

ويقول أيمن البطنيجي المسئول في الشرطة :" حربنا ليست مع داعش التي لا وجود لها في القطاع وانما مع كل من تسول له نفسه بمس أمن المواطنين".

مع ذلك يبقى الكثيرون في قطاع غزة ، يبحثون عن سبب وجيه لكثرة الحواجز ، ولمن تنصب تحديداً ، خاصة وأن الاعتقالات تتواصل بحق المتشددين فكرياً ، ولكن التفجيرات تقع ، الأمر الذي يوحي بأن أهداف الاجهزة الأمنية ، بعيدة عن مفجري العبوات ومثيري الرعب في القطاع .

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط