تاريخ النشر: 2019-05-08 | 20:06
تاريخ النشر: 2019-05-08 | 20:06
أمد/ غزة : قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية ،مساء الأربعاء، إن جولة "المقاومة" الأخيرة كانت ردًا على عدوان الاحتلال واستهدفه للمتظاهرين والمجاهدين، والتلكؤ المستمر في تنفيذ التفاهمات.
ووجه الحية في لقاء عبر فضائية الأقصى، التحية لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس وفصائل المقاومة، وشهداء المقاومة وشهداء شعبنا الفلسطيني.
وأضاف الحية: لم ولن يكون في يوم من الأيام سلاح المقاومة مطروحاً على طاولة المفاوضات، والمقاومة تطور من أدواتها باستمرار.
وأكد الحية أن الغرفة المشتركة تجلت بوضوح في التصدي للعدوان الأخير حينما كانت تضع السياسات وتتفق على الرد ووقت البداية والنهاية.
وتابع: "كان واضحاً بأن الاحتلال يريد تصعيد الأحداث بقنصه للمتظاهرين واغتياله للمجاهدين الجمعة الماضية".
وأردف: "بعدما وسعت المقاومة رقعة قصف المدن المحتلة حتى ٤٠ كيلو مترا بدأ الاحتلال في إرسال الوساطات والحديث عن التهدئة".
وأوضح: إذا ظن الاحتلال أنه سيغتال ويقتل في ظل وجود قيادات من الحركة في القاهرة وأن ذلك سيكبح جماحنا فهو واهم.
وقال الحية: مسيرات العودة أوجدت وفاق سياسي وتقارب ميداني نتج عنه غرفة العمليات المشتركة للمقاومة التي عملت على وضع سياسيات الرد على العدوان، وحتى كتائب القسام تنفذ عملياتها في إطار الغرفة وسيبقى التنسيق في أعلى درجاته.
واستطرد: لا أحد ساوم المقاومة على وقف مسيرات العودة ولا أن نتحكم بأدواتها ولا نقبل أن يساومنا أحد على ذلك، مؤكداً أنه إذا بقي الحصار على غزة يمكن أن تتفجر الأمور في أي لحظة.
وتابع: "وفدنا قال للمصريين في القاهرة عملية الاغتيال التي نفذها الاحتلال ليست من السهل أن تمر على فصائل المقاومة وفي اليوم الأول كانت الرسائل واضحة".
وأشار إلى أنه ما دام الحصار في غزة قائماً ستنفجر ولن تنعم المنطقة بالهدوء وما دام الاحتلال قائماً لن ينعم أحد بالهدوء، مضيفاً: إنه "في كل مواجهة تظهر المقاومة تطور جديد، ونحن نقاوم الحصار ونقاوم الاحتلال".
وشدد على أن "أيدينا ممدودة وجاهزون لدفع كل استحقاقات مصالحة وطنية شاملة وفق أسس وطنية واتفاقات 2006 و2011"، مؤكداً أننا جاهزون للوحدة وطنية على قاعدة الشراكة وتطبيق كل الاتفاقيات التي وقعت لكي نعيد بناء المؤسسات الوطنية وأولها منظمة التحرير.
وأمضى بالقول: "الوفد المصري قال حين جلس مع الفصائل في غزة إن حماس قدمت جهداً كبيراً وخطوات متقدمة لأجل المصالحة"، مشيراً إلى أن "الاحتلال إلى زوال ولا مقام له على أرض فلسطين".