تاريخ النشر: 2018-12-27 | 13:34
تاريخ النشر: 2018-12-27 | 13:34
أمد/ غزة: قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس د.خليل الحية الخميس، إنّ "حرب الفرقان كان المشهد واضحا أرادوا لشعبنا ومكوناته أن تنهار".
وأضاف الحية في كلمة القوى الوطنية والإسلامية بحفل اليوم الوطني لشهداء داخلية غزة، في قاعة مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، أننا "نلتقي بكم في ذكرى الألم والفراق، في ذكرى الاستبسال والتضحية والعطاء، في ذكرى الغدر والمؤامرة وفي ذكرى البسالة والانتصار.
وتابع، وضعنا أيدينا في فصائل المقاومة ومؤسسات شعبنا مع وزارة الداخلية، حميتمونا وحميناكم فكانت الوحدة الحقيقية مقاومة تضرب العدو وأجهزة أمنية تحفظ ظهرها، لذلك تستحقون الحب والوفاء من أبناء شعبكم فسيروا على بركة الله ونحن جنبا إلى جنب معكم حتى نحرر المسجد الأقصى المبارك .
وأكد، يمر شعبنا بمخاض عسير ومؤامرة تسعى لتصفية قضيتنا وتصفية قضية اللاجئين، كل ذلك، نراه بأعيننا في مسعى واضح لإنهاء قضية شعبنا، واعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل هو اعتراف متهاوي، لأنه لا مقام للاحتلال أبدا على أرضنا، وسنبقى نقاوم حتى إنهاء الاحتلال وإن ظنه المنبطحون والمطبعون أن هذا الأمر محال.
وأكمل، سنبقى نقاوم بكل أدوات المقاومة وسنبقى نقاتل بكل أدوات القتال حتى ننهي الاحتلال عن أرضنا ليعود اللاجئون لأرضهم بلا توطين ولا وطن بديل
وأوضح، في مثل هذا اليوم كانت المؤامرة على وجودنا وعلى شعبنا وعلى مقاومتنا، حيثُ ارتقى أبناء الداخلية شهداء يرسمون خارطة الوطن الكبير الذي نسعى لتحريره، ويرسمون لوحة من التضحية والبسالة في وجه من يتآمر على شعبنا.
وأكد، نفضت غزة الغبار عنها ونفضت ريح البارود عن أجساد شهدائنا العظام، وتعانق درع الداخلية مع درع المقاومة وعملياتها في قلب العدو.
وأكد، نقول لإخواننا في الداخلية نقدر عملكم ونحفظ مكانتكم ونحفظ رجالكم وأعمالكم ونقف بكل تقدير واحترام لشهداء الوزارة
وشدد، نقول للقادة الذين قضوا نحبهم في معركة الفرقان جاء من خلفكم رجال أبطال وقادة ميامين أمناء على امانتكم فمضوا على مسيرتكم وبقيت الداخلية وأمينة على شعبنا وعلى أمنه وأرواحه
ووجه رسالته لأهالي الشهداء قائلاً: شرف عظيم ووسام عز وفخار أن نضعه على رؤوسنا ورؤوسكم وأن نكون من ذوي الشهداء فهو شرف وعز ونصر، مضيفاً، نحن أمناء على طريقكم وأمناء على قضيتنا ومقدساتنا، وسنسير على هذا الدرب رغم الأشواك ورغم ألم الفراق وسنسير على الدرب لأنه لا سبيل للتحرير إلا هو، فعهدنا لكم أن نواصل الطريق حتى ننتصر ونحرر أرضنا
كما وجه رسالته لعناصر الداخلية بغزة قائلاً: "أنتم ضربتم مثلا كنا نريده من سنوات طوال أن تكون الأجهزة الأمنية الفلسطينية حامية المقاومة وحامية الشعب وموفرة لأمنه لذلك احتضنكم الناس وأحبوكم"
واستدرك بالقول، إن التطبيع مع الاحتلال اليوم هو خنجر مسموم في ظهرنا ومعول هدم للمسجد الأقصى وحجر بناء ظالم لهذا الكيان المسخ الباطل، وهو طعنة في ظهرنا واستباحة لدماءنا وحجر يضم للبناء الزائل الذي اسمه (إسرائيل).
وأشار، أمام هذا المشهد المريب المخيف ما أحوجنا إلى وحدة وطنية وإنهاء الانقسام على قاعدة حفظ ثوابت شعبنا وقاعدة الشراكة الوطنية لا التفرد ولا الإقصاء، وهناك محاولة لحرف أنظارنا عن المصيبة الكبرى التي تحل بقضيتنا لننشغل بذواتنا وننشغل بخلافاتنا بدلا من أن نتوحد، مشيراً "نحن وشعبنا نريد أن ينتهي الانقسام".
وقال، إننا وشعبنا وفصائلنا وكل مكونات شعبنا واجب وضرورة أن نعيد بناء مؤسساتنا الوطنية وأن نرمم بيتنا الفلسطيني علي أسس واضحة وشراكة حقيقية لنعزل فريق التعاون الأمني ونعزل فريق المصالح ولنذهب مباشرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية ودعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير واجراء الانتخابات.
وتابع، سيبقى المجلس التشريعي قائما بأعماله حتى يأتي مجلس آخر بانتخابات، ولن نعترف بالمحكمة الدستورية التي بنيت على باطل ولن نعترف بقراراتها التي بنيت على باطل، كما سنبقى نقاوم التطبيع وسنبقى نقاوم الاحتلال في غزة والضفة حتى لا يعرف الاحتلال الهدوء ليرحل عن أرضنا، وس نقاوم بكل أدوات المقاومة وسنبقى نقاتل بكل أدوات القتال حتى ننهي الاحتلال عن أرضنا ليعود اللاجئون لأرضهم بلا توطين ولا وطن بديل
وختم بالقول، امضوا، فطريقنا واضح نحن نريد أن نحرر أرضنا لنقيم وطنا يعود إليه أبناء شعبنا