تاريخ النشر: 2017-03-31 | 18:06
تاريخ النشر: 2017-03-31 | 18:06
أمد/غزة: أكد القيادي في حركة "حماس" خليل الحية أن الحالة الأمنية في غزة مُطمئنة ومُستقرة، والأجهزة الأمنية تقوم بكامل واجباتها.
وقال الحية في تصريحات صحفية، على هامش افتتاح مسجد بخان يونس: "لا شك أن إحداث خرق أمني من قبل الاحتلال على شعب مُحاصر بهذه الطريقة يحدث خللاً أمنيًا، لكن الأجهزة الأمنية مُتيقظة، وتعمل على مدار الساعة".
ورفض القيادي في الحركة بالإدلاء بأي تفاصيل فيما يتعلق بقضية اغتيال مازن فقها، بناءً على تعليمات النائب العام.
وقال الحية، أن إغتيال المحرر مازن فقهاء هو حلقة من حلقات الصراع بيننا وبين الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف الحية خلال خطبة الجمعة في مسجد زياد الأنصار بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، أن هناك تواصل مع مصر، وتم وضع المسؤولين في صورة ما حدث مع فقهاء، والاحتلال معروف لا يلتزم بقيود أو مواثيق، ولا يلجمه سوى التكاتف ووحدة شعب وأمة، ومقاومته حتى ينتهي.
وأوضح أن "اغتيال مازن فقهاء هو حلقة من حلقات الصراع بيننا وبين العدو الإسرائيلي؛ لا هي الأولى وربما ليست الأخيرة"؛ مشدداً "لكننا ماضون على طريق التحرير ومقاومة الاحتلال، لتحقيق طموحنا في انهائه، وإقامة دولتنا الفلسطينية على أرض فلسطين".
وحول إحتمالية إندلاع مواجهة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي، ، تساءل "المواجهة مع العدو متى توقفت؟"؛ مضيفًا "كل يوم له اعتداء على شعبنا في غزة والضفة وفي كل مكان، شعبنا هو المُعتدى عليه بالاحتلال؛ فالحصار اعتداء وإغلاق المعابر والبحر وعمليات القصف هنا وهناك والتضييق على الناس".
وقال "نطمئن شعبنا أن المقاومة بخير، وقضيتنا ما دام لها أبناء مخلصون صادقون متمسكون بثوابت شعبهم، ماضون نحو تحقيق طموحات وأمال شعبنا الفلسطيني".
وواصل الحية "نحن شعب تحت احتلال نقاومه، ولنا قضية واحدة ندافع عن شعبنا، نحن لسنا معنيين بحروب، لكننا معنيون بتحرير، ونحن جاهزون للجم الاحتلال عن أي سلوك يفعله ضد شعبنا الفلسطيني؛ لذلك نحن لا نسعى لحروب لكننا جاهزون للدفاع عن شعبنا بكافة الأدوات".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يرفض رفضاً تاماً كل مشاريع التوطين خارج حدود فلسطين، ولن يقبل بأي وطن بديل.
وقال الحية "شعبنا قدم كل ما يملك على مر السنين، معتصمًا بقوة إيمانه بأرضه؛ لن نستبدل أرضنا، ولن نرضى عن فلسطين بديلاً؛ كل مشاريع التوطين للفلسطينيين خارج حدود فلسطين نقف ضدها، كان شعبنا من قبلنا وما زلنا نقول لن نقبل بوطنًا بديلاً، وأن يوطن اللاجئون بأرض غير فلسطين التي هي للفلسطينيين، الأرض المقدسة؛ لا نقبل عنها بديلاً، لا نستبدل أجزاء من أرضنا لو بكل بأرض الدنيا؛ هذا موقفنا أمام كل المشاريع التي تحاول توطين شعبنا؛ والتي فشلت على مر التاريخ".
وأضاف "فلسطين أرضنا المباركة بالقدس، ربط الله عزتها ونصرها بالمسجد الأقصى ليكون ساحة الصراع، وعليه اليوم قتالنا، ونسعى لتحريره"، مشدداً على أن التحرير للمسجد الأقصى قادم.
وعبر الحية عن تمنيه بأن يكون تحرير المسجد الأقصى قريباً، مؤكداً بأن "الشعب الفلسطيني بأكمله يقف خلف المقاومة"!.