تاريخ النشر: 2018-09-10 | 21:39
تاريخ النشر: 2018-09-10 | 21:39
أمد/ غزة: قال نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية مساء يوم الاثنين، أن تداعيات أوسلو، الاعتراف بإسرائيل دون الاعتراف بدولة فلسطين، ضرب فكر المقاومة وجرمها".
وأضاف الحية في لقاء متلفز: "نحن اليوم في ذكرى مرور ربع قرن على خطيئة القرن على توقيع اتفاقية أوسلو التي كان لها تداعيات مباشرة لتقسيم الشعب الفلسطيني".
وتابع:" سندافع عن شعبنا أمام أي عدوان جديد، وسنقاوم الاحتلال في كل مكان بالوسائل المتاحة والممكنة، مؤكداً أن سلطة أوسلو اليوم لا تطالب بتفكيك المستوطنات، بل تطالب بتجميد الاستيطان، والتفاوض على تبادل الأراضي بما يضمن بقاء المستوطنات التي التهمت ما تبقى من الضفة الغربية".
وأشار الحية إلى أن سلطة أوسلو قاومت وقاتلت وقتلت كل فكرة مقاومة للاحتلال حتى المقاومة السلمية والشعبية، كل هذه المحاولات كانت لطمس روح المقاومة في الشعب الفلسطيني".
وتساءل الحية: لو سألنا السلطة هل دفعتم لتثبيت أهلنا في القدس مثلما دفعتم في سبيل تعزيز الأجهزة الأمنية للحفاظ على التنسيق الأمني الإجابة قطعا لا!!".
ونوه الحية إلى أن الاحتلال يحاول أن يقنع الشارع الصهيوني أنه سيقايض ملف الأسرى بملف رفع الحصار، ونحن لا نقبل بالخلط بين المسارين.
وأكد الحية:" هل يعقل لفصيل يشارك في الحصار على غزة، أن يترأس وفدا لمفاوضة الاحتلال على رفع الحصار عن غزة!".
وأشار إلى أن جهود التهدئة ما زالت متواصلة، ولا توجد ترتيبات لخروج وفد من حماس إلى مصر خلال الأسبوعين القادمين، موضحاً أن جزء كبير من الشعب الفلسطيني يريد الوحدة على قاعدة الشراكة والجزء الباقي انعزل في المقاطعة ويصر على أن يلحق الشعب الفلسطيني به".
وقال الحية:" محمود عباس والفريق الذي حوله يتصرفون في القضية الفلسطينية على قداستها كأنه يدير أمواله الخاصة وأموال أولاده".
وأكد لن نقبل بقاء القضية الفلسطينية رهينة فريق أوسلو الفاشل، وإذا كان يتمتع ببقية أموال وسيادة نتيجة التنسيق الأمني فإن الشعب الفلسطيني سيتجاوزه".
وبين الحية أن الفصائل التي تدير مسيرات العودة خففت من أدوات مسيرات العودة قبل العيد لإعطاء الفرصة للمفاوضات بالرعاية المصرية.
وأوضح أن تدخل السلطة عرقل مفاوضات التهدئة، والإخوة في مصر ربطوا في لحظة من اللحظات مسار المصالحة بمسار التهدئة، وقيادة السلطة تقول بشكل علني بأنها نجحت في هذا الأمر.