تاريخ النشر: 2019-01-23 | 12:31
تاريخ النشر: 2019-01-23 | 12:31
أمد/ غزة: قال القيادي في حركة حماس النائب د.خليل الحية: إنّ أمن غزة وشرطتها جسّدت حالة الأمن والحقوق والحريات، وملاحقة الفساد والجريمة والمخدرات، مشيراً إلى أنّ قطع الرواتب وحصار الناس والعقوبات تاتي في سلسلة خطوات واضحة لضرب صمود شعبنا الفلسطيني.
وأكمل الحية حديثه يوم الأربعاء، عام 2018 شهد التحديات الأكبر للقضية، وحوادث وتطورات جسيمة تضرب عمق القضية، تمثلت بالإجراءات الأمريكية فيما يسمى "صفقة العصر"، مشدداً أنّ لن نسمح للاحتلال بأن يتخذ من دماء أبناء شعبنا وقوداً للمعركة الانتخابية الداخلية.
واستدرك بالقول: إنّ صفقة العصر ليست شيئاً مجهولاً، وقد يطن الظان أن فلسطين هي المستهدفة، لكن الصفقة تستهدف الأمة العربية والإسلامية وقلبها، ووضعت قضية فلسطين مطية وبوابة لانفتاح الفعل الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة، ولن نسمح للاحتلال بأن يتخذ من دماء أبناء شعبنا وقوداً للمعركة الانتخابية الداخلية.
وأكد، أنّ غزة عنوان الصمود والثبات بعد أن أريد لها أن تكون مسرحاً لضرب ما تبقى من القضية الفلسطينية، مثمناً نُثمن الإنجازات التي قامت بها الأجهزة الأمنية بشكل عام والشرطة بشكل خاص، برغم كل الظروف الصعبة.
ووجه رسالة، للشعب الفلسطيني قائلاً: هؤلاء أبناؤكم يستمرون في أداء أعمالهم ولن تُقعدهم قلة الرواتب والأموال ولا غيرها، وهم أمناء كرماء.
ونوّه، أبناء الشرطة والأجهزة الأمنية بقيت أياديهم بيضاء، وقلوبهم نابضة بالحياة، وأعمالهم مستمرة لحفظ الأمن، وكانوا ومعنا يداً بيد في كل الأماكن داخلياً وخارجياً، وكان تتويج عملهم في هذا العام حينما شكلوا درعاً أميناً لمقاومة شعبنا في مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأكد، أنّ هذه المؤسسة الشرطية التي يُفتخر بها، وهذه مؤسساتنا الأمنية التي نتيه حباً واعتزازاً بها، بمثلهم تُحرر الأوطان وتُرفع الهامات.
وقد التحية، من القيادة السياسية للشعب، والمجلس التشريعي ومكونات أبناء شعبنا الفلسطيني، لوزارة الداخلية ولجهاز الشرطة وقيادته وأفراده، ولكم منا ألف سلام، مؤكداً أنّ قضيتنا اليوم تتعرض للاستهداف وتحتاج إلى عمل وطني موحد.
وفي السياق ذاته، قال اللواء توفيق أبو نعيم مدير عام قوى الامن في داخلية غزة، إنّ عام 2018 شهد إنجازات عظيمة على صعيد العمل الشرطي والأمني، وذلك بفضل منظومة أمنية متماسكة.
وأضاف أبو نعيم خلال حفل عرض إنجازات الشرطة بغزة، أننا نجتمع اليوم بالثلة التي حملت هموم الوطن في مرحلة صعبة من تاريخ شعبنا، واجهنا فيها تحدياتٍ عظيمة.
وأوضح، أنّ الأعداء يريدون تفتيت الحصن الذي يحمي ظهر المقاومة، ويسهر على أمن المجتمع، لكن لن يستطيعوا أن ينالوا منه.
وتابع، لولا تضافر شرائح المجتمع وتعاونها مع المؤسسة الأمنية في أحلك الظروف، ما كنا لنحقق هذه الإنجازات التي يفخر بها كل فلسطيني.
وشدد، برغم الآلام والجراح، إلا أن الأمل كبير بتحقيق وحدة المجتمع وإزالة الانقسام، والوصول لتحرير قدسنا وأسرانا وعودة المهجرين.
وأكد، الحرية لا تُستجدى، والوطن لا يُعطى، والأمن لا يُقدم على الأطباق، والمجد لا يتحقق بالأمنيات، إنما بقلوب الرجال التي تغلي كالمراجل ويبذلون دماءهم في سبيل الحرية.
ونوّه، نحن لا نعرف الانحناء أو الارتباك، نحن لنا حق ووطن، ونعمل في سبيل تحريره وتحقيق مجده، بالإيمان والصدق وبمجتمع متماسك مُتراصّ.