تاريخ النشر: 2021-11-08 | 20:23
تاريخ النشر: 2021-11-08 | 20:23
الدوحة: أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، مساء يوم الاثنين، أن الحركة تسعى بكل السبل لرفع الحصار عن قطاع غزة، ونقدر الجهود القطرية والمصرية في هذا الإطار، وذلك خلال لقائه عبر قناة الجزيرة مباشر.
وقال الحية:" نحن نفصل ملف تبادل الأسرى عن ملف إنهاء الحصار، وقد أخبرنا كل الوسطاء بمن فيهم الإخوة في مصر بأنه لا يمكن ربط هذين الملفين، والمعطل لملف تبادل الأسرى هو الاحتلال، وقد حاول ربط هذا الملف بالإعمار ورفع الحصار، وقد فشل في ذلك".
وأضاف الحية:" نحن لا نقبل وقفا طويلا لإطلاق النار بدون اتفاق سياسي كامل يضمن حقوق شعبنا بالعودة وإنشاء دولته، والمواجهة الأخيرة اندلعت من أجل القدس وليس من أجل حصار غزة، ونحن لا نقبل أن تفصل غزة عن القدس والضفة الغربية".
وتابع الحية:" المنطقة ستبقى على صفيح ساخن إذا ما استمر الاحتلال بسياساته القذرة في القدس، ومع أسرانا المضربين عن الطعام".
واستطرد الحية:" نحن عرضنا خارطة طريق لإنجاز صفقة تبادل، ونحن مصممون عليها، وطرحنا مبادرة إنسانية للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن، مقابل الإفراج عن معلومات عن الجنود الأسرى، لكن الاحتلال رفضها".
وقال الحية:" وعدنا بأن يكون أسرى سجن جلبوع الـ6 في طليعة أسماء صفقة التبادل، ونسعى بأن يكون القائد مروان البرغوثي والقائد أحمد سعدات ضمن أسماء صفقة التبادل".
مضيفاً:" من المبكر أن نقول بأننا قاب قوسين أو أدنى من إنجاز صفقة التبادل لأن الاحتلال غير جاهز لدفع الثمن".
وأكد الحية أنه إذا لم يدفع الاحتلال ثمن صفقة التبادل، فلن يرى جنوده النور، وأن ملف الحريات يشهد انتكاسات من قبل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وتابع الحية:" أكثر ما برعت فيه السلطة الفلسطينية هو التنسيق الأمني، والمطلوب من أبو مازن أن يتحمل المسؤولية الكبرى عن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، لأن الانقسام ضار بالقضية الفلسطينية، والخروج من المأزق السياسي يأتي من خلال إعادة تشكيل المؤسسات الفلسطينية عبر الانتخابات".
وقال الحية:" السلطة ألغت الانتخابات بحجة القدس، لكنها خائفة من توقعات النتائج بتغيير مواقع القوى، والسلطة غدت اليوم عبئا على المشروع الوطني الفلسطيني".
وتابع االحية:" إيران تقدم لحماس كل أشكال الدعم، وهذا الدعم مستمر، وكان ومازال عاملا مساعدا على قوة وقدرات المقاومة في فلسطين، وأن المطبعون يظنون أن العلاقة مع الاحتلال تثبت كياناتهم وتنقذهم من العقوبات، ونقول لهم بأن هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت، ولا يستحق الهرولة خلفه".