تاريخ النشر: 2018-07-20 | 16:34
تاريخ النشر: 2018-07-20 | 16:34
أمد/ غزة: أكد خليل الحية، نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أن حركته لن تدفع ثمنا جديدا أمام رفع الحصار عن القطاع، موضحا "نعيش في سجن اسمه غزة".
وقال الحية خلال خطبة الجمعة وجنازة الشهيد عبد الكريم رضوان الذي استشهد أمس في قصف إسرائيلي شرق رفح، أن الجنديين الإسرائيليين هدار غولدن وشاؤول ارون في يد الجناح العسكري للحركة ولن يروا النور دون ثمن تماما كما خرج شاليط.
وأضاف الحية، الاحتلال الإسرائيلي أخافته البالونات الطائرة والإطارات المشتعلة والطائرات الورقية، التي يقوم بها أطفالنا وشبابنا، وهذا يدلل على أنه عدو ضعيف.
وتابع: ستبقى المقاومة مشرعة سلاحها، وستبقى المسيرات وأدواتها مشتعلة حتى تحقق أهدافنا على طريق العودة ودحر الاحتلال وكسر الحصار إلى الأبد.
وأكد الحية أن حماس وبجانبها المقاومة والفصائل، لن تسمح للاحتلال أن يهرب من خلافته السياسية من أجل تحقيق أهدافه الحزبية على دماء شعبنا.
وبشأن ملف المصالحة، قال الحية، إن حماس وافقت على المصالحة بقواعد هامة، وهي تطبيق ما تم الاتفاق عليه، والشراكة السياسية، ورفع الظلم عن غزة.
وأضاف: نريد حكومة ومجلسا وطنيا لكل الشعب الفلسطيني، ونريد أن نكون شركاء في مواجهة الاحتلال، وأن تكون الوظيفة العمومية حقا للجميع.
وأكد أن هذا المسار يجب أن لا يكون التفافا على رفع الحصار عن غزة، محذرا من التلاعب على المسارات وقضم الوقت.
وتابع الحية: نثمن دور مصر وكل الأطراف التي تسعى إلى تحقيق المصالحة، وعرضت علينا الورقة المصرية بشأن إعادة الاعتبار للمصالحة على قاعدة الاتفاق 2011.
وفي سياق آخر، وجه نائب حركة حماس رسالة إلى الإسرائيليين، قائلا: جنودكم بين أيادينا ولن ترونهم إلا بعد أن تدفعوا الثمن.
وأضاف أن الجندي شاؤول أرون بين أيدي أبطال كتائب القسام، والجندي هدار جولدن بين أيدي أبطال فح”.
وأختتم : يحاول الاحتلال إرهابنا بالمناورات والتدريبات، لكن الله علمنا دروسا في الثبات والعزة.