تاريخ النشر: 2019-02-26 | 16:07
تاريخ النشر: 2019-02-26 | 16:07
أمد/ القاهرة: كشف خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، مساء يوم الثلاثاء، أن زيارة وفد الحركة برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية إلى القاهرة، حققت العديد من النتائج المرجوة منها.
وقال الحية في لقاء على "قناة الأقصى" الفضائية: "الزيارة حققت العديد من النتائج المرجوة، ونقدر دور الشقيقة مصر"، لافتا إلى أنها شارفت على الانتهاء وسيعود الوفد قريبا إلى غزة.
وأضاف : "راضون عن هذه الزيارة، ونأمل بنجاح الأشقاء المصريين في جولة جديدة يلزمون فيها الاحتلال بإنهاء الحصار".
أما حول زيارة إسماعيل هنية لمصر قال الحية: فنحن بداية نعتبر أنها حققت أفضل نتائج مرجوة لها في هذه الزيارة التي يزورها الأخ إسماعيل هنية للقاهرة، حيث إن الملفات التي كانت أهداف هذه الزيارة؛ إنْ كان في العلاقات الاستراتيجية بيننا وبين الاشقاء في مصر، وبين فلسطين ومصر، وحصار غزة، ومجمل القضايا الفلسطينية التي تهم الشأن الفلسطيني، ووحدة الشعب الفلسطيني، والمصالحة الفلسطينية وأهميتها.
وأَضاف: إن هذه الزيارة حققت العديد من النتائج المرجوة، ونحن نقدر دور الشقيقة مصر، ونقدم شكرنا واعتزازنا بهذه العلاقة التاريخية، وهذا الاستعداد الكامل من الأشقاء في مصر على مواصلة موقفهم التاريخي، وموقفهم العروبي والوطني والإسلامي، بجانب قضيتنا الوطنية، وبجانب شعبنا الفلسطيني بشكل عام، وبجانب أهلنا في غزة، حيث الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الحية : في هذه الزيارة استطاع هنية في لقاءاته المتعددة والمتكررة مع الأشقاء في مصر تثبيت موقف الحركة من الوحدة الوطنية الفلسطينية، وضرورتها في مواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية، وهناك تفهم كبير من الأشقاء في مصر لضرورة هذه الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية، وتقدير لموقف الحركة المنسجم مع الموقف الكل الوطني من ضرورة الوحدة الوطنية على أساس الشراكة وإعادة بناء نظامنا السياسي الفلسطيني، والمجلس الوطني، والانتخابات كضرورة وطنية تشريعية ورئاسية ومجلس وطني.
وأردف: أيضا الموقف المهم والضروري موقف أشقائنا في مصر من حصار غزة، ووقوفهم بجانب قطاع غزة وفلسطين بشكل عام، ومد يدهم الطيبة الكريمة لأهلنا في قطاع غزة، وفتح معبر رفح الدائم على مصراعيه؛ التجاري والأفراد، كذلك وقوفهم بشكل واضح بعد متابعة الأخ رئيس المكتب السياسي لموضوع الأقصى، وباب الرحمة، وموضوع الأسرى.
وقال الحية: نحن نثمن دور الأشقاء في مصر الذين تابعوا بشكل حثيث ومقدر قضية المسجد الأقصى وباب الرحمة، وبفعل تدخلهم المباشر حدث هذا التطور المهم، وأيضا هم -مشكورين- يتابعون الآن ملف إخواننا الأسرى في مواجهة إجراءات الاحتلال.
وأوضح: نقدر موقف الإخوة المصريين وهم يتابعون اليوم ملف حصار غزة الظالم، ونرى جهدا كبيرا مقدرا من الإخوة في مصر، ونحن نأمل ومتأكدون أنهم سينجحون في جولة جديدة من إلزام الاحتلال برفع الحصار والتخفيف عن شعبنا الفلسطيني في غزة، وإلزامه بالتفاهمات التي أبرمها الاحتلال معنا بوساطة مصرية والأمم المتحدة سابقا؛ لذلك نقول: نحن راضون، وهنية راض عن هذه الزيارة وعن نتائجها، وإن شاء الله في وقت قريب يعود الأستاذ إسماعيل هنية والوفد المرافق له إلى غزة محملا بمزيد من الآفاق الرحبة لشعبنا الفلسطينيي في غزة، ولعموم شعبنا الفلسطيني.
وأشار الحية الى ان هنية ، أجرى لقاءات متعددة هنا في مصر إعلامية وغير إعلامية، وأجرى لقاءات داخلية مع قيادات الحركة في الداخل والخارج؛ ما يمهد لمزيد من العمل بما يخدم قضيتنا الوطنية الفلسطينية، وبما يخفف الحصار عن شعبنا وإلى نهايته، وإلى الأبد، وبما يعود بالنفع بشكل واضح، وأن تحقق مسيرات العودة وكسر الحصار الأهداف التي قامت من أجلها .
وشدد الحية ، على العلاقة البينية والثنائية مع الأشقاء في مصر علاقة متقدمة، وهي علاقة استراتيجية في أبعادها المختلفة؛ الوطنية، والقومية، والأمن القومي المصري، والأمن القومي المشترك؛ لأن أمن مصر مقدر، ونحن نحترمه، ونسعى إلى أن تكون مصر دائما آمنة مطمئنة لتأخد دورها الطبيعيي والطليعي الذي كان وما زال الدور الطليعي للأمة، ولقضايا الأمة المتعددة، وفي مقدمتها قضية فلسطين.
وأكد: العلاقة بيننا وبين الأشقاء في مصر علاقة استراتيجية في كل أبعادها، وتتطور استراتيجيا وميدانيا يوما بعد يوم بما يخدم قضيتنا الوطنية العادلة، وبما يخدم رفع الحصار عن غزة، وبما يخدم تثبيت الأمن القومي المصري باعتباره أمنا قوميا فلسطينيا، فضلا عن أن يكون أمنا قوميا مصريا؛ ولذلك العلاقة راسخة، وهناك تفاهم كبير ومقدر لمواقف الحركة وفي كل المجالات، ونحن نعتز بعلاقتنا مع مصر في شأننا العام الفلسطيني، وفي الشأن البيني الفلسطيني، والعلاقة تزداد وتتطور يوما بعد يوم بما يخدم قضيتنا الوطنية الفلسطينية.
أما عن طول الزيارة؛ قال الحية : فلأن الأهداف التي وضعت في بداية هذه الزيارة كانت تحتاج هذا الوقت، سواء كان في اللقاءات المتعددة مع الأشقاء في مصر، أو في اللقاءات التي أجراها السيد إسماعيل هنية هنا في القاهرة مع جهات متعددة، أو اللقاءات الداخلية التي أجراها الأخ رئيس المكتب السياسي مع الإخوة في قيادة الحركة في الداخل والخارج، ولكن أقول إن شاء الله تعالى: الزيارة شارفت على الانتهاء، والعودة قريبا في الأيام القريبة القادمة.
كما وجه الحية تحية لشعبنا الفلسطيني المرابط المجاهد في القدس، قائلا: حيث الرباط والجهاد والصمود الذي تجسد بشكل واضح في وقفة باب الرحمة، ما أثبت أصالة هذا الشعب وحقه التليد في مقدساته وأرضه.
ووجه أيضا تحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وهم يواجهون غطرسة هذا المحتل الذي يحاول كسر إرادتهم، لكن هيهات هيهات من ذلك، بالاضافة تحية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي يواجه كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، ويواجه محاولات كسر إرادة الشعب الفلسطيني بالحصار الظالم الجائر فيما أطلقه هذا الشعب الفلسطيني من مواجهة في مسيرات العودة وكسر الحصار، هذا الفداء وهذه البطولة الذي يسفر عن معدن الشعب الفلسطيني.