الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في مهرجان "الجهاد"...

الحية يطالب النزول إلى الشوارع لاسقاط صفقة ترامب والنخالة يتعهد بعدم تمريرها ومزهر ينادي بتفعيل "المقاومة"

الحية يطالب النزول إلى الشوارع لاسقاط صفقة ترامب والنخالة يتعهد بعدم تمريرها ومزهر ينادي بتفعيل "المقاومة"

تاريخ النشر: 2020-02-19 | 12:10

غزة: نظمت حركة الجهاد الإسلامي مؤتمرٍ وطني في مدينة غزة، بعنوان "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة.

وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، على أنه لن يستطيعوا تمرير صفقة ترامب وتصفية القضية الفلسطينية دون محاولات إنهاء المقاومة وتطويع الشعب الفلسطيني، متوقعاً أن تتحول المعركة من سياسية إلى عسكرية في أي لحظة.

وشدد على أن سياسة الاغتيالات لن تجعل الشعب الفلسطيني يتنازل عن حقوقه، ولن تجعل المقاومة تنكسر، وسترد على أية عملية اغتيال في وقتها، وأن أي عدوان على شعبنا في قطاع غزة، سيجد مقاومة لم يعهدها من قبل.

وقال النخالة: "تهديدات قادة العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قررتموه، وبما سمّي بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وفي القدس."

ودعا، إلى ضرورة رفع الصوت عالياً والتحرك بلا كلل أو ملل لحماية القدس والقضية الفلسطينية من التصفية، مشدداً على أن شعبنا ما زال يؤمن بأن فلسطين هي حقنا في هذه الحياة، وما زالت القدس هي قبلتنا للجهاد.

وطالب قوى المقاومة جميعاً أن تجمع صفوفها وتعيد حساباتها للتوحد من جديد، لافتاً إلى أن القرار الأمريكي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل لم يكن مفاجئًا، كون أن أمريكا هي راعية المشروع الصهيوني منذ نشأته، وهي شريكة حقيقية لهذا المشروع، والذي هو في الواقع رأس حربة المشروع الغربي في منطقتنا.

وانتقد النخالة، سياسة استمرار التنسيق الأمني قائلاً: كيف نطالب الآخرين بمقاطعة إسرائيل، ونحن نجلس في أحضانها، وننسق معها، وكتبنا نظريات، ووضعنا أسسًا، وقلنا الحياة مفاوضات؟!".

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل  الحية، "كي نسقط صفقة ترامب لا بد من مغادرة مربع الانقسام".

وأضاف الحية: مواجهة الصفقة تحتاج إلى عمل حقيقي وطني يقف أمام هذه الصفقة، مشددا نحن نعتز اليوم بأن الحالة الوطنية كلها ترفض صفقة القرن، ونريد الفعل في الميدان، وأن تنتفض الضفة الغربية.

وأكد الحية: نطالب جماهير شعبنا في الضفة بالانتفاض والنزول إلى الشوارع ضد صفقة ترامب، منوها نحن اليوم بعد ثلاثة أسابيع من إعلان صفقة العار، والميادين شبه فارغة من علامات الرفض للصفقة.

 وأردف: الخطاب الوطني الرسمي يتراجع من يوم إعلان الصفقة وحتى اليوم.

وشدد الحية: فلسطين ضُيعت ولم تنتفض الأمة، والأمة لن تنتفض إلا إذا رأتنا نحن أمامها، إلا إذا رأت الدم الفلسطيني يراق من أجل مسرى النبي الأقصى.

وتابع: مطلوب خطوات حقيقية وطنية إذا أردنا أن ننقذ فلسطين، وعلى الأمريكان أن يشعروا بأن مصالحهم في المنطقة ستتضرر.

وختم الحية: على الاحتلال أن يدرك أن الأرض ستنقلب على رأسه ورأس مَن يحميه إذا تقدم خطوة في تنفيذ الصفقة.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، إن العدوان الأمريكي الصهيوني المروج له تحت ما يُسمى صفقة القرن جاء وليداً طبيعياً لمسار التسوية العبثي الذي أضاع الوقت وأهدر الجهد وبدد المقومات، وقَسّم الشعب الفلسطيني، وشرعن للاحتلال تحت ما يُسمى بالمفاوضات فرض الوقائع على الأرض، تهويداً وقتلاً واستيطانياً وضماً واعتقالاً وحصاراً برعاية وشراكة أمريكية وصمت عربي.

وأضاف مزهر، إن التأخير في ترجمة الموقف الفلسطيني الموحد الرافض للصفقة بخطوات عملية وميدانية ضمن استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة هذه الصفقة يثير علامات استفهام كبرى، خصوصاً أمام الإصرار على تشريع ورعاية لقاءات التطبيع مع الصهاينة، وتقطيع الوقت، وصولاً لانتخابات الاحتلال في سياق المضي في خيار التسوية العقيم.

وتساءل: "هل يعقل أن الرد على مواجهة الصفقة يُترجم بالمزيد من لقاءات التطبيع التي شكّلت طعنة غادرة لموقف الاجماع الوطني، وخيانة صريحة لتضحيات شعبنا".

وطالب إغلاق بوابة التطبيع التي فتحتها لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، فالتطبيع اليوم أحد أهم وأخطر الأدوات لتطبيق الصفقة المشئومة، وتمرير إطارها الفكري الأيديولوجي على الأمة.

ودعا القضاء الفلسطيني لمطاردة وملاحقة كل من شارك أو من سيشارك، ويرعى اللقاءات التطبيعية.

وطالب جماهير شعبنا لملاحقة المطبعين ميدانياً وشعبياً وقانونياً، داعياً فصائل العمل الوطني والاسلامي والقوى المجتمعية لإدراجهم على قوائم العار.

وأكد مزهر، أن إسقاط صفقة ترامب يتطلب إسقاط اتفاق أوسلو والتحلل من التزاماته السياسية والأمنية، وفي مقدمته وقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بدولة إسرائيل.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته في وضع إسرائيل تحت طائلة القانون الدولي وإلزامه وفق البند السابع على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، التي تستجيب لحق شعبنا في العودة والاستقلال الوطني الناجز.

وأوضح أن طي صفحة  الانقسام وتحقيق المصالحة، يبدأ بمواجهة الصفقة باستراتيجية وطنية جامعة توحد شعبنا، وتعيد بناء مؤسساته على أسس وطنية مقاومة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي، بما يؤدي إلى بناء أدوات شعبنا السياسية والقيادية في مختلف المجالات، وهذا يتطلب دعوة الأمناء العامين لاجتماع عاجل من أجل الاتفاق على الاستراتيجية الوطنية الجامعة.

وأوصى  بضرورة تفعيل المقاومة بكل أشكالها الشعبية والوطنية والكفاحية في برنامج نضالي متوافق عليه، يحقق شراكة ساحات تواجد شعبنا الفلسطيني، تجسيداً لشعار وحدة الدم والأرض والمصير في مواجهة إجراءات الاحتلال على الأرض.

وحث إلى ضرورة تعزيز البعد القومي والأممي في بناء العلاقات مع القوى والشعوب والتجمعات التي تناهض الامبريالية والصهيونية وتؤيد نضال شعبنا، بما يعزز الحركة الشعبية العربية، ولجان التضامن الأممية المناهضة للتطبيع والرافضة لصفقة ترامب.

وأردف مزهر: "هناك العديد من عناصر القوة التي يمكن الارتكاز عليها في بناء برنامجنا للنضال الوطني، من أجل مواجهة الاحتلال والتصدي لصفقة ترامب".

وطالب بالتأسيس لمرحلة نهوض نوعية جديدة، ومغادرة حالة المراوحة حول الذات، وهذا يتوقف أولاً على استنهاض العامل الذاتي الفلسطيني، والذي يستوجب تحقيق إنهاء الانقسام والتخلص من مرحلة أوسلو وتجلياتها.

من جهته، أكد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في إقليم قطاع غزة، أن "صفقة ترامب" جريمة بحق شعبنا وحقوقه الوطنية، ولن تمر وسيقاومها شعبنا حتى إسقاطها ورحيل الاحتلال والفوز بولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وإنجاز حق العودة وتقرير المصير.

وأشاد ناصر بالإجماع الوطني والشعبي الرافض لـ"صفقة ترامب"، إلى جانب المواقف الدولية التي أكدت تمسكها بقرارات الشرعية الدولية أساساً لحل المسألة الفلسطينية، داعياً لتحصين الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة الصفقة لتصليب المواقف العربية والدولية المؤيدة للحقوق الوطنية في العودة والاستقلال وتقرير المصير.

ودعا لاتخاذ خطوات عملية للرد على "صفقة ترامب" من خلال دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع عاجل، لرسم استراتيجية وطنية بديلة لاتفاق أوسلو وقيوده والتزاماته السياسية (سحب الاعتراف بإسرائيل) والأمنية (وقف التنسيق الأمني) والاقتصادية (وقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي)، ووقف الرهان على أي حلول تفاوضية.

وبين ناصر عناصر الاستراتيجية الوطنية البديلة وهي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوفير مقومات الصمود لشعبنا على أرضه، وتصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها وتطويرها إلى جانب تفعيل الحراك الفلسطيني دولياً عبر الأمم المتحدة ومؤسساتها بالدعوة لمؤتمر دولي بحضور الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية في إطار زمني محدد، وطلب الحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال والاستيطان.

وأضاف ناصر، أن هديدات نتنياهو وبينيت لن ترهب شعبنا وقواه السياسية، وستواصل مواجهة الصفقة حتى رحيل الاحتلال والاستيطان عن أرضنا الفلسطينية بعاصمتها القدس، موجهاً التحية لشعبنا الفلسطيني المنتفض في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وأراضي الـ 48 وفي مخيمات اللجوء وبلدان المهجر رفضاً للصفقة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط