تاريخ النشر: 2020-10-05 | 14:43
تاريخ النشر: 2020-10-05 | 14:43
رام الله: ذكرت وزارة الخارجية برام الله، إن حرب جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على اشجار الزيتون، تندرج في اطار تنفيذه لمشروعه الاستعماري التوسعي الهادف الى سرقة المزيد من أرض دولة فلسطين، وإرهاب المواطنين ومنعهم من الوصول الى أراضيهم، تمهيدا لضمها الى المستوطنات.
وأضافت الخارجية في بيان صحفي يوم الاثنين، أنه مع بداية كل موسم قطف ثمار الزيتون تتكرر اعتداءات عصابات الاحتلال على أشجار الزيتون والمزارعين الفلسطينيين بإسناد وحماية قوات الاحتلال، بهدف ضرب الموسم الذي يشكل ركيزة مهمة في اقتصاديات المواطن الفلسطيني وصموده على أرضه.
وأكدت باعتداء ميليشيات المستوطنين المسلحة على أشجار الزيتون في أكثر من منطقة في الضفة الغربية كما حصل في بلدة حوسان جنوب بيت لحم، وبلدة كفر الديك وسط الضفة الغربية ومناطق جنوب غرب نابلس وغيرها.
واستنكرت الخارجية، سياسة جيش الاحتلال الممنهجة ضد الأرض الفلسطينية وأحد أهم رموزها التي تتمثل في شجرة الزيتون، معتبرةً أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بات يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في ارتكاب مثل تلك الجرائم.