تاريخ النشر: 2023-10-26 | 08:58
تاريخ النشر: 2023-10-26 | 08:58
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات التصعيد الحاصل في اقتحامات قوات الاحتلال واستباحتها للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية بحجة الاعتقالات التي طالت مئات الفلسطينيين، بشكل يترافق مع ترويع المدنيين الفلسطينيين الامنين في منازلهم بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، خاصة وأن قوات الاحتلال غالباً ما تقتحم المناطق الفلسطينية في ساعات متأخرة من الليل وفي أعداد كبيرة وسط إطلاق كثيف للرصاص والقنابل الصوتية التي تولد رعباً وخوفا واسعين.
وقالت في بيان لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة منه يوم الحميس، تدين بشدة استمرار إغلاق الضفة الغربية وتحويلها إلى سجن كبير وتقطيع أوصالها وشل حركة المواطنين الفلسطينيين وتنقلهم من محافظة إلى أخرى أو داخل المحافظة نفسها.
وتشير الى أنه، في ظل استمرار عربدات ميليشيات المستوطنين الاستفزازية سواء ضد المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم وارضهم واشجارهم أو من خلال نصب كمائن للفلسطينيين على الطرق الرئيسة وإطلاق النار أو إلقاء الحجارة عليها، ذلك كله بحماية ودعم من جيش الاحتلال، الأمر الذي ينذر بتفجير ساحة الصراع برمتها. تؤكد الوزارة أن إسرائيل تفرض عقوبات شاملة على المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وقطاع غزة الذي يتعرض اليوم العشرين على التوالي لأبشع المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين ومنازلهم ومرتكزات حياتهم، لأبشع جرائم التطهير العرقي والترحيل القسري وتدمير مقومات الحياة المدنية في قطاع غزة بمستوياتها المختلفة.
وأكدت الوزارة، ان الشعب الفلسطيني لا يزال ضحية مستمرة للاحتلال والاستيطان، وأيضاً ضحية للفشل الدولي في توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين هذا الفشل الذي يعكس ازدواجية معايير دولية في التعامل مع القانون الدولي وتطبيقاته الملزمة ومبادئ حقوق الإنسان التي يتم النظر إليها بمعايير مزدوجة ومتناقضة، الأمر الذي يفقد مؤسسات الشرعية الدولية ما تبقى لها من مصداقية بشأن تحمل مسؤولياتها القانونية الأخلاقية تجاه معاناة شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير بعيداً عن الاحتلال والاستيطان والحصار.
وتشدد الوزارة على أن المطلوب حالياً وأكثر من أي وقت مضى تحرك دولي عاجل لإنصاف شعبنا وحماية المدنيين الفلسطينيين وخلق مناخات جديدة لتمكينهم من استعادة الامل لحياة حرة وكريمة في أرض وطنهم عبر مبادرات وإجراءات دولية شجاعة وملزمة تنهي الحرب والعدوان على شعبنا فورا وتضمن له كامل حقوقه واحتياجاته الإنسانية بشكل مستدام، وقادرة على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ورسم خارطة طريق تفضي لإنهاء الاحتلال ضمن سقف زمني محدد.