تاريخ النشر: 2022-08-09 | 08:31
تاريخ النشر: 2022-08-09 | 08:31
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الثلاثاء، أنّ افلات دولة الاحتلال من المحاسبة والعقاب يشجعها على ارتكاب الجرائم بحق شعبنا.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال صباح هذا اليوم ضد أبناء شعبنا في مدينة نابلس وبلدتها القديمة والتي أدت حتى الآن إلى ارتقاء 3 شهداء وعشرات الاصابات بما فيها إصابات حرجة وترويع وترهيب للمواطنين بمن فيهم الاطفال والنساء والمرضى وكبار السن.
واعتبرت، أن هذه الجريمة حلقة جديدة في حرب الاحتلال المفتوحة ضد شعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه العادلة والمشروعة، وامتداد لمحاولات الاحتلال لكسر إرادة الصمود والمواجهة لدى أبناء شعبنا وفرض التعايش مع الاحتلال كأمر واقع يصعب تغييره.
وقاتل، إن شعور دولة الاحتلال بالحصانة والحماية يشجعها على التمادي في تعميق عدوانها وتصعيدها المتعمد للأوضاع في ساحة الصراع، بهدف فرض المنطق العسكري الأمني في التعامل مع قضايا شعبنا بديلاً للحلول السياسية للصراع، في محاولة إسرائيلية مفضوحة لإخفاء الطابع السياسي الإجرامي للاحتلال وعنصريته لكسب المزيد من الوقت لتنفيذ المزيد من المخططات والمشاريع الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة ومخاطرها على ساحة الصراع، ونتائجها الكارثية على فرصة احياء عملية السلام.
وتتابع، هذه الجريمة النكراء مع المحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة وتطالبها بمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا، وبوقف سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا والصراعات والأزمات الدولية.