تاريخ النشر: 2023-03-26 | 06:29
تاريخ النشر: 2023-03-26 | 06:29
رام الله: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات عمليات الاقتحام الإستفزازية المستمرة للمسجد الأقصى وباحاته من قبل غلاة المستوطنين المتطرفين، والدعوات التحريضية المتواصلة لتكثيف حشد المقتحمين.
كما أدانت الوزارة بشدة اقدام شرطة الاحتلال على اخراج وطرد المصلين والمعتكفين بالقوة والاعتداء عليهم، وتعتبرها جريمة حقيقية ومساس بقدسية المسجد الاقصى وباحاته وحرمة شهر رمضان المبارك.
وترى الوزارة أن الحكومة الاسرائيلية التي استبقت الشهر الفضيل بحملة تحريض على الشعب الفلسطيني تحت ذريعة (التحذير من تصاعد العنف) خلال شهر رمضان، تكشف مرة اخرى عن خططها في استخدام تلك الحملات التحريضية لتصعيد عدوانها على الفلسطينيين واقتحاماتها واستهدافها للمسجد الاقصى بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيا اذا لم يكن هدمه بالكامل.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عدوانها المتواصل على الاقصى والمعتكفين والمصلين، وتعتبره تصعيدا خطيرا في الأوضاع على ساحة الصراع.
وطالبت الوزارة بموقف أمريكي ودولي عملي وفاعل لاجبار الحكومة الإسرائيلية الالتزام بتعهداتها في العقبة وشرم الشيخ ووقف استهداف القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى قبل فوات الأوان.