تاريخ النشر: 2016-02-28 | 16:56
تاريخ النشر: 2016-02-28 | 16:56
أمد/ تل أبيب: في إفادة قدمتها خطيا وزارة الخارجية الإسرائيلية، الى المحكمة جاء ان "ظاهرة جرائم ’تدفيع الثمن’، تثير اللاسامية تجاه اليهود وتزيد من حدة الحملة الرامية الى نزع الشرعية عن دولة إسرائيل".
وجاء في إفادة وزارة الخارجية كذلك، ان الرأي السائد في العالم ان إسرائيل غير معنية بالعثور على متهمين بارتكاب جرائم الكراهية وتقديمهم للعدالة.
يشار الى ان جرائم "تدفيع الثمن" هي في الواقع جرائم كراهية قومية يرتكبها متطرفون يهود عادة يكونون من أوساط المستوطنين بينما المستهدفين فهم عادة مواطنون عرب في إسرائيل او فلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتعرض ممتلكاتهم سواء الشخصية او العامة للاعتداءات.
وقد تعرضت الكثير من الكنائس والمساجد في ساعات الليل لهجمات من هذا القبيل تسبب بإحراق هذه الكنائس والمساجد إضافة الى خط كتابات عنصرية على جدران هذه المباني تدعو الى ترحيل العرب وتدل على منفذي هذه العمليات.
ومن بين أبشع هذه الجرائم هو ما تعرضت له عائلة دوابشة في قرية دوما المجاورة لمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية حين احرق مستوطنون منزل العائلة على من فيه، فمات رضيع وأمه وابوه وبقي طفل وحيد من هذه العائلة يعاني من آثار الحروق الى الابد.
وقال الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية، "ان ثمن جرائم تدفيع الثمن تدفعها دولة إسرائيل. وان زعران متهورين يشوهون جدا صورة إسرائيل امام العالم. فإعمالهم تعتبر عمليات هدفها الاضرار بسمعة الدولة وهذا يمسنا جميعا".
وكانت الخارجية الإسرائيلية قد تقدمت بإفادتها امام المحكمة في القدس اثناء تداول المحكمة لملف ثلاثة فتيان خطوا كتابات عنصرية معادية للدين المسيحي على جدران وابواب احدى الكنائس المسيحية في محيط القدس.
وفي هذه الإفادة تتحدث الخارجية الإسرائيلية عن مدى الأذى والاضرار التي لحقت بسمعة إسرائيل جراء هذه الجرائم، وان دول العالم اصبح ينظر الى إسرائيل على انها غير قادرة على تحقيق الديمقراطية التي تتحدث عنها وخاصة في ما يتعلق بحرية الاعتناق واحترام دور العبادة لكل الطوائف.
وتحدثت الخارجية الإسرائيلية في إفادتها امام المحكمة عن ان العالم ينظر الى إسرائيل كمن لا ترغب بمعالجة هذه الظاهرة وانها غير متحفزة لذلك، وهذا ما ترك صدى دولي سلبي حيال اسرائيل. واستشهدت الخارجية بالكم الهائل من الشجب الدولي الذي يلي كل جريمة كهذه. وأشارت الخارجية الى ان جهات فلسطينية توظف هذه العمليات في حملتها ضد إسرائيل.
تجدر الإشارة الى ان كل جريمة كراهية كهذه كانت تمس بالمقدسات المسيحية، كان يليها استنكار شديد من العالم المسيحي ولا سيما من المانيا التي تقدمت بمذكرة رسمية الى الخارجية الإسرائيلية تطالب بالعثور على الجناة ومقاضاتهم، وحثت السلطات الإسرائيلية على معالجو هذه الظهرة واجتثاثها من جذورها.