تاريخ النشر: 2022-02-15 | 07:54
تاريخ النشر: 2022-02-15 | 07:54
برلين- وكالات: طلبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، يوم الثلاثاء، من موسكو سحب قواتها من حدود أوكرانيا معتبرة أن «الوضع قد يشهد تدهوراً في أي لحظة»، في وقت ينتظر وصول المستشار الألماني أولاف شولتس إلى موسكو.
وأوضحت بيربوك في بيان: «الوضع خطر للغاية ويمكن أن يتدهور في أي لحظة، علينا أن نغتنم كل فرص الحوار للتوصل إلى حل سلمي»، مضيفة «مسؤولية خفض التصعيد تقع بوضوح على عاتق روسيا ويعود لموسكو سحب قواتها.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تنتظر فيه موسكو وصول المستشار الألماني، أولاف شولتس، في جهود دبلوماسية لتخفيف التوتر في الجانب الشرقي من القارة الأوربية.
ويصل المستشار الألماني، أولاف شولتس، الثلاثاء، إلى موسكو، آتياً من كييف، في محاولة أوروبية هي الثانية بعد الرئيس الفرنسي من أجل إيجاد مخرج للأزمة الأوكرانية.
وتربط ألمانيا بروسيا علاقات اقتصادية متقدمة، ومشاريع قيد الانتظار، أبرزها خط أنابيب الغاز الروسي نورد ستريم 2.
وعلى الرغم من تصريحات زعماء الغرب عن الفرص لحلّ الأزمة عبر السبل الدبلوماسية، لا تزال الأوضاع الميدانية شديدة التوتر، حيث لا يزال نحو 130 ألف عسكري روسي منتشرين بالقرب من الحدود الأوكرانية، فيما تستعد الأخيرة، عسكرياً، للدفاع عن نفسها.
ونقلت وسائل إعلام غربية عن دبلوماسيين قولهم إنه من المتوقع أن يدشن وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” هذا الأسبوع خطة قد تفضي إلى نشر أربع مجموعات قتالية متعددة الجنسيات في جنوب شرق أوروبا رداً على الحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء دفاع دول الحلف يومي الأربعاء والخميس لاتخاذ قرار بشأن إصدار الأمر للقادة العسكريين لوضع خطط نشر مجموعات قتالية في شرق أوربا.
وعبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مساء أمس الإثنين عن قلقه الشديد إزاء التوتر المتصاعد بشأن أوكرانيا و”زيادة التكهنات” بنشوب صراع عسكري.
وقال للصحافيين “حان الوقت لنزع فتيل التوتر وخفض التصعيد على الأرض، لا مكان للخطاب التحريضي، يجب أن تهدف البيانات العامة إلى تخفيف حدة التوتر وليس تأجيجه”.