تاريخ النشر: 2019-01-04 | 21:21
تاريخ النشر: 2019-01-04 | 21:21
أمد/ واشنطن – رويترز: قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة ليس لديها جدول زمني لسحب قواتها من سوريا لكنها لا تنوي البقاء إلى أجل غير مسمى.
وأضاف المسؤول قبل زيارة لوزير الخارجية مايك بومبيو إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل "ليس لدينا جدول زمني لسحب قواتنا من سوريا".
وأوضح للصحفيين في معرض حديثه عن الزيارة "فقط للتوضيح، نحن لا ننوي الاحتفاظ بوجود عسكري في سوريا لأجل غير مسمى، الرئيس اتخذ قراراً بالانسحاب ونحن نجهز الآن الخطط للقيام بذلك".
ومن جهة أخرى، قال مسؤولون أمريكيون يوم الجمعة، إن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة ما زالت تستعيد أراضي من تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، برغم خطط إدارة الرئيس دونالد ترامب لسحب القوات الأمريكية بدعوى أن الجماعة المتشددة قد هُزمت هناك.
كانت واشنطن قد أعلنت الشهر الماضي أنها ستسحب قواتها البالغ قوامها نحو 2000 جندي من سوريا، وقال ترامب إن القوات نجحت في مهمتها ولم تعد هناك حاجة لوجودها هناك.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) شون روبرتسون لرويترز، إن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة والتي تضم مقاتلين أكرادا، سيطرت على بلدة الكشمة في الثاني من يناير كانون الثاني بعدما سيطرت على بلدة هجين في 25 ديسمبر كانون الأول.
وفي اليوم الذي سيطرت فيه قوات سوريا الديمقراطية على الكشمة، عبر ترامب في اجتماع لمجلس الوزراء عن رغبته القوية في سحب القوات تدريجيا من سوريا واصفا إياها بأرض "الرمال والموت".
وأضاف أن قتال تنظيم الدولة الإسلامية أمر يعود إلى دول أخرى منها روسيا وإيران.
وقال "نحن نضربهم بكل قوة، أفراد تنظيم الدولة الإسلامية". وأضاف "نحن بصدد توجيه الضربات الأخيرة".
وفي بيان منفصل يوم الجمعة، قال التحالف بقيادة الولايات المتحدة إنه نفذ 469 ضربة في سوريا في الفترة بين 16 و29 ديسمبر كانون الأول، دمرت قرابة 300 موقع قتالي وأكثر من 150 منطقة لتحضير الهجمات وعددا من طرق الإمداد ومنشآت لتخزين زيوت التشحيم ومعدات.
ويقول خبراء إن انسحاب الولايات المتحدة يمكن أن يسمح لتنظيم الدولة الإسلامية بإعادة تنظيم صفوفه. وكان قرار ترامب المفاجئ بسحب القوات سببا في استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس الشهر الماضي.
وقال المتحدث باسم البنتاجون إن قوات التحالف، الذي تنسق واشنطن عملياته، تواصل مساعدة قوات سوريا الديمقراطية بالدعم الجوي ونيران المدفعية في وسط وادي نهر الفرات.
وأضاف روبرتسون "سنواصل العمل مع التحالف والشركاء الإقليميين من أجل إلحاق هزيمة تامة بتنظيم الدولة الإسلامية".
ووصف السيطرة على هجين بأنها تطور مهم.
وقال "كان هذا حدثا مهما، نظرا لأنها كانت ضمن أكبر المعاقل الأخيرة للتنظيم في وسط وادي نهر الفرات".
وأكد مسؤولان أمريكيان، شريطة عدم الكشف عن اسميهما، أن الجيش الأمريكي يساعد في العمليات.
وجرى تنفيذ معظم الحملة الأمريكية باستخدام طائرات حربية انطلقت من قطر ومواقع أخرى في الشرق الأوسط.