تاريخ النشر: 2023-11-16 | 18:59
تاريخ النشر: 2023-11-16 | 18:59
واشنطن: قالت وزارة الخارجية الأمريكية مساء يوم الخميس أنها على تواصل مع إسرائيل بشأن توفير أفضل الطرق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في جنوب غزة.
وقالت الوزارة: "نريد إنشاء مناطق آمنة في جنوب قطاع غزة ونعمل على التفاصيل بشأن ذلك، وليس لدينا تقارير تفيد بأن إسرائيل قد انتهكت القوانين الدولية في حربها بغزة".
وأضافت: "لم نقر أبدا بوجود قواعد قيادة لحماس في كل المستشفيات لكن بعض المستشفيات يوجد فيها ذلك، وحماس تستخدم المستشفيات لإخفاء مقاتليها وحفرت أنفاقا بأسفلها".
واستطردت: "يجب ألا تتعرض المستشفيات للقصف وإذا أرادت إسرائيل تنيفذ عمليات بها فعليها فعل ذلك بطريقة تحد من قتل المدنيين ونتوقع من إسرائيل أن تفي بالتزاماتها ونتحدث معها على الدوام في هذا الصدد وإسرائيل لم تنته بعد من عملياتها في مجمع الشفاء الطبي".
وقالت الخارجية: " لا نملي على إسرائيل عملياتها العسكرية وهم أصحاب القرار وننسق مع منظمات دولية بشأن إجلاء المرضى في غزة".
تل أبيب تقبل مقترح أمريكي بنشر قوات دولية في غزة
كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الخميس، أن الحكومة الإسرائيلية حمَّلت منسق شؤون الشرق الأوسط بالبيت الأبيض بريت ماكغورك، رسالة إلى الرئيس جو بايدن، تتضمن موافقتها على نشر قوات دولية بقطاع غزة في أعقاب نهاية الحرب، التي دخلت شهرها الثاني.
وزار بريت ماكغورك، إسرائيل الثلاثاء، وعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجبش يوآف غالانت ومسؤولين آخرين، للتباحث بشأن ملف الحرب على غزة، والمفاوضات الجارية بشأن صفقة محتملة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
وقالت القناة العبرية السابعة في تقرير الخميس، إن الرسالة التي نقلتها الحكومة الإسرائيلية عبر مستشار الرئيس الأمريكي تنص على أنها "توافق على أن مَن يسيطر على غزة في أعقاب الحرب هو قوات دولية".
وأضافت أن المسؤولين الإسرائيليين الذين اجتمعوا مع ماكغورك حددوا له الأسباب التي تجعلهم يرفضون عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم قطاع غزة.
ونقلت عن مصادر أن مسؤولين إسرائيليين أخبروا المنسق الأمريكي أن "السلطة الفلسطينية بوضعها الحالي لا يمكنها أن تعود للسيطرة على قطاع غزة".
وأوضحت القناة أن ماكغورك طلب من نتنياهو توضيحات بشأن الرؤية الإسرائيلية حول الكيان الذي ينبغي أن يحكم غزة ما بعد حماس، ويسيطر عليها من النواحي العسكرية.
ولفتت إلى أن "رئيس الحكومة الإسرائيلية أخبره أن الوضع في قطاع غزة يمكن أن يتحول تلقائيًّا إلى الوضع ذاته السائد بالضفة الغربية من ناحية السيطرة العسكرية"، ما يعني أن موافقة إسرائيل على فكرة القوات الدولية هي خيار من بين الخيارات وليست الطرح الوحيد.
وأوضحت أن ماكغورك علم من نتنياهو أن إسرائيل "لا تعتزم السيطرة على المدنيين في غزة أو بناء منظومة استيطانية يهودية في القطاع".
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قسَّم الضفة الغربية إداريًّا إلى ثلاث مناطق، تقع المنطقة الكبرى منها، وهي المنطقة (C)، والتي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة تحت سيطرتها العسكرية والمدنية، بينما تقع المنطقة (B) والتي تشكل قرابة 21% تحت السيطرة المدنية الفلسطينية والعسكرية الإسرائيلية، وتقع المنطقة (A) تحت السيطرة الفلسطينية.
وكان مسؤولون إسرائيليون أبلغوا وسائل إعلام عبرية، الأحد الماضي، أن زيارة ماكغورك، التي تأتي في إطار الاتصالات التي تجريها إدارة بايدن مع جهات مختلفة بالمنطقة، تهدف إلى محاولة منع اتساع الحرب في غزة وتحولها إلى حرب إقليمية.
كما أشارت إلى أن الزيارة تستهدف الوصول إلى صفقة لتحرير الأسرى والاتفاق على هدنة لبضعة أيام في القطاع.