تاريخ النشر: 2021-08-09 | 08:05
تاريخ النشر: 2021-08-09 | 08:05
طهران - وكالات: قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، يوم الاثنين، إن بلاده ستعود إلى مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي مع القوى الدولية حال الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة.
وأوضح خطيب زاده، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى وزارة الخارجية: ”لم نغادر محادثات فيينا قط، وهناك عملية انتقال ديمقراطي للسلطة في إيران، وفي هذه العمليات يتم إجراء تغييرات في الفرق التنفيذية“.
وأضاف: ”كما أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات لرفع العقوبات الجائرة، علينا أن ننتظر تشكيل الحكومة، وهذا المسار سيستمر بالتأكيد“.
وبين المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ”نحن نعلم والولايات المتحدة تعلم أيضا أن سياسة الضغوط القصوى قد فشلت وأن إيران لن تقبل بأقل من الاتفاق النووي المبرم عام 2015″، لافتا إلى أنه ”لا يمكن للولايات المتحدة أن تنجح بمواصلة التفكير بعقلية ترامب“.
من المقرر أن يقدم رئيسي تشكيلة الحكومة الجديدة يوم الثلاثاء، إلى البرلمان للتصويت عليها، بعد أن كان مقررا يوم أمس الأحد، لكن خلافات أدت إلى إرسال أسماء المرشحين للبرلمان.
وقال رئيسي، يوم الخميس الماضي، خلال أداء اليمين الدستورية في البرلمان، إنه ”سيعمل على رفع العقوبات ويرحب بأي مشروع دبلوماسي يرفع تلك العقوبات“.
وبشأن موقف إيران من تصريحات وزير الخارجية البريطاني حول سلامة السفن في المياه الدولية، قال خطيب زاده: ”موقف بريطانيا من النظام الإرهابي الصهيوني يظهر الموقف الدولي لهذا البلد“، مضيفا: ”من يظن أن التقرب لإسرائيل سيوفر له الأمن فهو خاطئ“.
وتابع: ”استدعينا القائم بالأعمال البريطاني والسفير الروماني في طهران إلى وزارة الخارجية، وأبلغناهما احتجاج الجمهورية الإسلامية على خلفية الاتهامات الواهية بخصوص حادثة السفينة في بحر عمان“.
وحول تصريحات جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ضد إيران، قال إن ”هذه التصريحات غير المسؤولة والمتحيزة مرفوضة. وإيران تدين بشدة بيان مجموعة السبع“.
وكان جوزيف بوريل قال إن جميع الأدلة المتاحة تشير إلى مسؤولية طهران بالهجوم على سفينة ميرسر ستريت قبالة سواحل عُمان، التي جرى استهدافها في أواخر يوليو الماضي.
وشدد جوزيف بوريل على أن مهاجمة السفينة الإسرائيلية ميرسر ستريت، في منطقة بحر العرب من قبل القوات الإيرانية المختلفة، تمثل تهديدا للسلم الدولي، وتؤثر على حركة الملاحة البحرية الدولية.
كما ندد وزراء خارجية مجموعة السبع الصناعية يوم الجمعة الماضي، بالهجوم على السفينة مرسير ستريت ببحر العرب، مؤكدين أنه كان متعمدا ويمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، مشيرين إلى أن نهج إيران ودعمها أطرافا بالوكالة يهدد السلام والأمن الدوليين.