تاريخ النشر: 2021-07-04 | 16:50
تاريخ النشر: 2021-07-04 | 16:50
طهران - وكالات: أكدت الخارجية الايرانية أنه بالنظر إلى احتلال إسرائيل لبنان عام 1981، فإن المسؤولية السياسية والقانونية عن اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين تقع على عاتق تل أبيب وأنصارها الإرهابيين.
وأفادت وزارة الخارجية، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية، يوم الأحد، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لاختطاف أربعة دبلوماسيين إيرانيين في 5 يونيو عام 1981، بأن مرتزقة مسلحين تحت قيادة إسرائيل اعترضوا في منطقة برباره اللبنانية السيارة التي كانت تقل الدبلوماسيين الإيرانيين، وهم محسن موسوي والحاج أحمد متوسليان وتقي رستكار مقدم وكاظم أخوان والذي كانوا بحماية الشرطة الدبلوماسية، وتم اختطافهم.
وأشار بيان الخارجية، في البيان، إلى معاناة عوائل الدبلوماسين المخطوفين طوال 39 عاما والذين تم تسليمهم من قبل العملاء إلى القوات الإسرائيلية .
وأكدت الوزارة، أن طهران اتخذت إجراءات واسعة لمتابعة قضية الدبلوماسيين المخطوفين في المنظمات الدولية والإقليمية، لكن القضية تسير بتلكؤ بسبب إحجام إسرائيل عن تقديم أي رد أو توضيح.
وجاء في البيان أن الخارجية الإيرانية، إذ تحيي ذكرى هؤلاء الأعزاء فإنها تؤكد أن متابعة قضيتهم ومعرفة مصيرهم تبقى على رأس أولوياتها الدبلوماسية في المنظمات الدولية والإقليمية.
كما أعربت الخارجية الإيرانية عن شكرها للبنان لتعاونها المتواصل في متابعة هذه القضية، داعية المسؤولين اللبنانيين إلى تشكيل لجنة تعاون مشتركة بين طهران وبيروت لمتابعة هذا الملف وحسمه في أسرع وقت.
وذكرت وكالة "إرنا" الرسمية أنه في يوم 5 يوليو 1982، كان الدبلوماسيون الايرانيون الأربعة في طريقهم إلى مقر عملهم فى بيروت، قادمين من طرابلس عبر الخط الساحلي الشمالي وبحماية الشرطة اللبنانية، عندما وصلوا إلى منطقة جسر المدفون، حيث كانت حزب "القوات اللبنانية" تقيم حاجزا أمنيا هناك یعرف بحاجز البربارة، أقدم عناصر الحاجز على طرد دورية الشرطة المرافقة، واختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين، ونقلهم إلى المقر الرئيسي لحزب "القوات اللبنانية" في محلة الكرنتينا في بيروت.