تاريخ النشر: 2019-06-05 | 11:10
تاريخ النشر: 2019-06-05 | 11:10
أمد/ موسكو : قالت الخارجية الروسية، إن موسكو تشعر بالقلق إزاء الوضع في إدلب، والإرهابيون لا يتركون فرصة إلا واستخدموها لتفاقم الوضع وإعداد استفزازات، باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن العسكريون الروس والأتراك يواصلون اتصالاتهم؛ من أجل منع التصعيد في إدلب، وأنه لا يمكن التغافل عن هجمات الإرهابيين.
وذكرت زاخاروفا في مؤتمر صحفي، الأربعاء: "على الرغم من استفزازات وهجمات المسلحين العدوانية، تبقى روسيا ملتزمة باتفاقات مع تركيا بشأن استقرار الوضع في إدلب، ويواصل العسكريون اتصالاتهم لتنسيق الأعمال؛ بهدف منع التصعيد والعدوان وعدم الاستقرار".
وتابعت: أنه "في الوقت نفسه لم يمكن التغاضي عن الأعمال الاستفزازية الخطيرة، التي يقوم بها الإرهابيون وتهدد القاعدة الروسية حميميم، والقوات السورية، والسكان المدنيين".
وشددت على أن موسكو قلقة إزاء الوضع في إدلب، حيث لا يترك الإرهابيون فرصة إلا ويستخدموها؛ لتفاقم الوضع وتجهيز استفزازات بالأسلحة الكيميائية.
ولفتت إلى أن الدليل على خطط المسلحين، هو المستشفى الميداني التابع لـ"الخوذ البيضاء"، الذي عثر عليه الجيش السوري في المناطق السكنية في شمال محافظة حماة.
ونوهت إلى أنه تم العثور هناك على وسائل للحماية من الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الواقايات من الغاز، وبدلات خاصة، ومعدات طبية.
وطالبت المجتمع الدولي الأخذ على محمل الجد، احتمال قيام الإرهابيين بتمثيلية جديدة باستخدام الأسلحة الكيميائية.