تاريخ النشر: 2019-07-26 | 08:46
تاريخ النشر: 2019-07-26 | 08:46
أمد/ دمشق – وكالات: أعلنت وزارة الخارجية السورية رفضها المطلق لأي شكل من أشكال التفاهمات الأمريكية-التركية، معتبرة أنها تشكل اعتداء صارخا على سيادة ووحدة سوريا.
وشددت في بيان لها على أن تفاهمات كهذه، تعد انتهاكا فاضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتؤكد سورية مجدداً رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التفاهمات الأمريكية التركية والتي تشكل اعتداء صارخاً على سيادة ووحدة سورية أرضاً وشعباً وانتهاكاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، وإن الذرائع التي يسوقها النظام التركي في عدوانه على سورية بحجة الحفاظ على أمنه القومي تكذبها سلوكيات وسياسات هذا النظام الذي شكّل ولا يزال القاعدة الأساسية للإرهاب وقدم له كل أشكال الدعم العسكري واللوجستي.
وأضاف البيان، إن الجمهورية العربية السورية التي تكافح الإرهاب بكل أشكاله منذ ثمانية أعوام تجدد التأكيد على الاستمرار في مطاردة فلول الإرهاب حتى القضاء عليه بشكل كامل على كل الأراضي السورية والتصدي لكل الطروحات الانفصالية التي تشكل تهديداً لسيادة سورية ووحدتها وسلامتها الإقليمية.
كما تؤكد في الوقت نفسه على الاستمرار في التعاطي البنّاء للوصول إلى نهاية للأزمة عبر عملية سياسية يقودها السوريون بأنفسهم دون أي تدخل خارجي وعودة الأمن والاستقرار إلى سورية الواحدة الموحدة، مشدداً على أن #الشعب السوري الذي قدم التضحيات في مكافحة المجموعات الإرهابية لن يسمح لأي كان بالتطاول على سيادة سورية والمس بوحدة أراضيها وهو اليوم أكثر عزيمة وإصراراً في الدفاع عن جغرافيا الوطن السوري والحفاظ على وحدته واستقلاله وقراره الوطني المستقل.
يأتي ذلك على خلفية المحادثات الجارية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية حول ما تسميها أنقرة "المنطقة الآمنة" عند الحدود مع سوريا.
وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أعلن أمس الخميس إمكانية شن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا، في حال فشل المحادثات مع الولايات المتحدة حول إقامة "منطقة آمنة" شرقي نهر الفرات.
وفي ختام لقاء جمع أكار في أنقرة، مع رئيس الوفد الأمريكي، جيمس جيفري، حول هذا الموضوع، نقلت وكالة "الأناضول" الرسمية عن أكار قوله: "أبلغنا الوفد الأمريكي بآرائنا ومقترحاتنا كلها وننتظر منهم دراستها والرد بشكل فوري". وتابع الوزير: "أشرنا مجددا إلى أننا لن نتحمل أي إبطاء وسنأخذ زمام المبادرة إذا لزم الأمر".
وأوضحت الوكالة أن أكار "وقادة عسكريين بحثوا مع وفد أمريكي العملية العسكرية المحتملة ضد أهداف شرق الفرات".