تاريخ النشر: 2022-05-16 | 19:38
تاريخ النشر: 2022-05-16 | 19:38
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية مساء يوم الاثنين، أنّ إرهاب الاحتلال الإسرائيلي ضد جنازة "الشريف" رد على الدول التي تطالبه بالتحقيق في جرائمه.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وشرطته ضد المشاركين في تشييع جثمان الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة واعتدائها الهمجي على سيارة الإسعاف التي تقله، بما في ذلك وضع العراقيل والعقبات أمام مسيرة التشييع وصولاً إلى اقتحام المقبرة وتدنيس حرمتها والاعتداء على المشيعيين وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي وعمليات القمع والتنكيل الوحشية بحقهم.
وأوضحت، أن جريمة الاحتلال التي ارتكبتها قبل 3 ايام بحق جثمان الشهيدة ابو عاقلة تتكرر اليوم بحق الشهيد وليد الشريف في إصرار إسرائيلي رسمي على تجسيد ابشع أشكال إرهاب الدولة المنظم والعنصرية والفاشية، في محاولة لمنع أي مظهر من مظاهر الحياة الفلسطينية في القدس المحتلة حتى لو كانت تشيعاً لجنازة الشهداء.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة المتواصلة بحق شعبنا، وتعتبرها جزءً لا يتجزأ من عمليات تهويد وضم القدس ومقدساتها ومحاولة إلغاء الوجود الفلسطيني فيها، كما تعتبرها ايضا رداً إسرائيلياً رسمياً على المواقف الدولية التي ادانت جريمة اعدام الشهيدة ابو عاقلة ومسلسل الاعدامات الميدانية المتواصل، وصفعة في وجه الدول التي تطالب دولة الاحتلال بالتحقيق النزيه والشفاف في جرائمها.
وطالبت، الإدارة الأمريكية الوفاء بالتزاماتها والتدخل الفوري بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف مسلسل جرائمها بالقدس وتوفير الحماية للمقدسيين، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائجها وتداعياتها التصعيدية على ساحة الصراع.
وشددت، على المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية في الدول بوضع حد فوري لافلات إسرائيل كقوة احتلال من العقاب.