تاريخ النشر: 2021-04-18 | 08:35
تاريخ النشر: 2021-04-18 | 08:35
رام الله : أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، يوم الأحد، إقدام مجموعة من المستوطنين على إحراق ما يزيد على 50 شجرة زيتون معمرة في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
واعتبرت الخارجية، أن هذا الاعتداء الوحشي امتداد لحرب الاحتلال ومستوطنيه على أشجار الزيتون ورمزيتها بما تمثله من الصمود والتمسك بالأرض وهويتها، وتشكل مصدرا لرزق العائلات الفلسطينية.
وأضافت الخارجية، "يعبر هذا الاعتداء عن سيطرة عقلية التخريب والتدمير واشعال الحرائق ليس فقط ضد أشجار الزيتون وإنما ضد كل ما هو عربي فلسطيني، بهدف تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان واغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات سيادة، متصلة جغرافيا، بعاصمتها القدس الشرقية".
وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن "اعتداءات وجرائم المستوطنين التي تتم دائما أما بمشاركة جيش الاحتلال أو تحت حمايته وتمر باستمرار دون اعتقال أي من هؤلاء المستوطنين، ودون أن يتم التحقيق بتاتا فيها.
وحذرت الخارجية، من مغبة التعامل مع مثل هذه الاعتداءات كأمور باتت اعتيادية، عابرة، تتكرر يوميا، ولا تستدعي التوقف عندها مطولا، أو حتى اتخاذ موقف حازم في مواجهتها.
وقالت الخارجية، إن تفشي إرهاب المستوطنين بأشكاله المختلفة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، يعكس حالة من اللامبالاة الدولية وتخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازخ تحت الاحتلال.