تاريخ النشر: 2022-04-03 | 10:02
تاريخ النشر: 2022-04-03 | 10:02
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، بما في ذلك توسيع دائرة المناطق الفلسطينية التي تتعرض لهذا العدوان المفتوح والاجتياحات المُتكررة لمراكز المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، التي تتم بطريقة استفزازية استعراضية عنيفة ودموية.
وأضافت في بيان لها يوم الأحد، يأتي ذلك في إصرار إسرائيلي رسمي على توجيه الإهانات للمواطنين الفلسطينيين ومحاولة تذكيرهم بأن يد الاحتلال هي العليا والتي تتحكم بجميع مكونات حياتهم ووجودهم، تارة من خلال اعتداءات المستوطنين ومليشياتهم ومنظماتهم الارهابية المسلحة.
وتارة أخرى من قبل قوات الاحتلال، في توزيع واضح للأدوار، يتصدر المشهد في المرحلة الراهنة بروز دور جيش الاحتلال بشكل رئيس وتفوقه على دور المستوطنين في ارتكاب أبشع عمليات القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين، حيث تقود قوات الاحتلال هذه العمليات وتشرف عليها بتعليمات من الجهات السياسية والعسكرية العليا.
وقالت الوزارة، إن ما تشهده القدس المحتلة من عمليات أسرلة وتهويد متواصلة، وما يرافقها من اعتقالات يومية بحق المصلين وتهديدات المستوطنين باقتحام المسجد الاقصى خلال شهر رمضان المبارك، ومحاولاتهم التواجد المسلح في باب العامود وحي الشيخ جراح، ما هو الا تسخين متعمد للأوضاع في القدس واستحضار صريح للعنف والمواجهات والفوضى لتمرير مخططات اسرائيلية تهويديه تستهدف المدينة المقدسة ومقدساتها المسيحية والاسلامية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك.
وتابعت، أن استمرار اعتداءات المستوطنين على منازل المواطنين، كما حدث في الخليل واستمرار بناء المزيد من البؤر الاستيطانية العشوائية وتوسيع القائم منها بدءا من جبل صبيح ومرورا بالمعرجات وصولا الى الاغوار ومسافر يطا وغيرها وهو ما تعكسه تصريحات قادة اليمين وكان اخرها ما صرح به وزير القضاء الاسرائيلي جدعون ساعر بشأن مواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة ومطالبته سرعة الموافقة على تنفيذ مخططات التوسع الاستيطاني التي أقرتها المجالس الاستيطانية.
وكذلك، منع قوات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين من الوصول الى أراضيهم في عموم الضفة الغربية المحتلة، واقدامها صباح يوم الأحد، على التنكيل بالمواطنين الفلسطينيين على الخط الأخضر،كل ذلك تأكيد واضح على تكامل الأدوار بين ميليشيات المستوطنين والمؤسسة العسكرية والأمنية في دولة الاحتلال.
وأكدت الوزارة أنه مهما حاولت دولة احتلال اخفاء تحكمها بشعب آخر وسلب حريته وتقييد حركته ومعيشته وتهديد وجوده في أرض وطنه، فإن أفعالها تثبت يوميا أنها دولة استعمار إحلالي يمارس أبشع أشكال نظام الفصل العنصري التمييزي "الابرتهايد" في فلسطين المحتلة. هذا الواقع الاحتلالي جعل من حياة كل مواطن فلسطيني حكاية من المعاناة والالام والعذابات.
وحملت الوزارة الحكومة الاسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مسلسل انتهاكاتها وجرائمها واعتداءاتها الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني، ونتائجها وتداعياتها الخطيرة على ساحة الصراع، وتؤكد أنها ترجمة اسرائيلية رسمية لمفهوم "التسهيلات" التي يتبجح بها قادة الاحتلال صباح مساء.
كما تُذكر الوزارة المجتمع الدولي بأن هناك جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ترتكب في أماكن أخرى من العالم ولم تتوقف يوما واحدا في فلسطين المحتلة ولم تبدأ حديثا، كما تذكره أيضا أن التفريق بين ضحية وضحية هو شكل من أشكال فقدان التوازن القيمي والقانوني والأخلاقي.