أمد/ تدين وزارة الخارجية بشدة التصعيد الإسرائيلي المتعمد الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، والذي يشمل ثلاث مسارات كبرى، هي تصعيد من خلال الاغتيالات اليومية المتواصلة لأبناء شعبنا، والعدوان المستمر ضد أهلنا في قطاع غزة، ومواصلة التصعيد في البناء الإستيطاني وعمليات التهويد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس ومقدساتها، خاصةً وأن هذا التصعيد يأتي قبيل زيارة السيد الرئيس محمود عباس لواشنطن، والتي ستعزز الجهود الكبيرة التي يبذلها السيد الرئيس من أجل إنهاء الاحتلال ورفع المعاناة عن شعبنا، ونيله لحقوقه الوطنية المشروعة، وعمله الدؤوب من أجل دفع مسيرة السلام والمفاوضات قدماً إلى الأمام.
وفي هذا الصدد تدين الوزارة بشدة استمرار العدوان الإسرائيلي ضد أهلنا في قطاع غزة، كما تدين قرار المحكمة الإسرائيلية العليا القاضي بإعطاء المستوطنين أحقية شراء مبنى الرجبي والسيطرة عليه، بهدف إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قلب مدينة الخليل، كما تدين بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 287 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة رمات شلومو، وتدين تحويل مبنى البريد المركزي في قلب القدس الشرقية إلى بؤرة استيطانية جديدة، بحجة أن منظمة " عطيرت كدهيم " الاستيطانية قد اشترته.
إن الوزارة إذ تتابع مع الدول كافة، والسفارات والبعثات المعتمدة لدى دولة فلسطين، والأمم المتحدة والاتحادات والمنظمات الاقليمية المختلفة هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير، وتحذر من تداعياته على المنطقة برمتها، وعلى الجهود الدولية والامريكية المبذولة لإنجاح المفاوضات، فإنها تطالبها بلجم العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد شعبنا، ووضع حد لتمرد إسرائيل على القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، واتفاقيات جنيف، وميثاق الأمم المتحدة، وتدعوها لتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار عدوانها وتصعيده.