تاريخ النشر: 2022-07-05 | 12:29
تاريخ النشر: 2022-07-05 | 12:29
رام الله: عقبت الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، على البيان الذي أصدرته الخارجية الأمريكية بشأن قضية الصحفية شيرين أبو عاقلة.
وقالت الخارجية في بيان لها: "بعيد البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية أمس بشأن جريمة اعدام الشهيدة شيرين ابو عاقلة، سارع أركان الحكم في دولة الاحتلال إلى إطلاق تصريحات تستند بمضامينها على هذا البيان بهدف قتل واخفاء حقيقة ارتكاب جندي اسرائيلي جريمة قتل ابو عاقلة".
وأكدت أن هذا يُعد أبشع استثمار اسرائيلي رسمي لتهرب الحكومة الإسرائيلية من تحمل أية مسؤولية تجاه جريمتها.
وتابعت الوزارة: "ففي قراءة اسرائيلية واضحة للبيان الأمريكي أكد كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير جيشه على أن (التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي يوضح بأنه لا يمكن تحديد من المسؤول عن قتل ابو عاقلة) كما قال لبيد، وأنه (تبين من فحص الرصاصة التي أصابت ابو عاقلة أنه لا يمكن تحديد الجهة التي قامت بإطلاق النار)".
كما أكد جانتس، بمعنى أن بيان الخارجية الأمريكية وفر لدولة الاحتلال مخرجاً آمناً للتملص من المسؤولية عن قتل ابو عاقلة بحجج وذرائع واهية وهزيلة، لا تمت بصلة لأية تحقيقات أو فحوصات جدية للرصاصة أو لمطابقتها مع السلاح المستخدم من قبل الجندي الذي قتلها.
وأردفت الوزارة: "وهو ما شكل ارتياحاً بالغ الوضوح لدى الجانب الإسرائيلي عزز من حملته التضليلية لنشر روايته على المستوى العالمي لإقناع الدول بعدم توفر أية أدلة تثبت تورط جيش الاحتلال بهذه الجريمة، الأمر الذي أدخل قضية اعدام الشهيدة ابو عاقلة من جديد في دائرة التشكيك، رغم أن التحقيقات الفلسطينية الرسمية وعديد التحقيقات المحايدة أكدت وبشكل مهني ومسؤول وقاطع أن جنود الاحتلال هم الذين أقدموا على قتل ابو عاقلة بشكل متعمد ومقصود".
من جهتها، تؤكد الوزارة أنها تتابع قضية الشهيدة ابو عاقلة وغيرها من الإعدامات الميدانية على المستويات كافة، وفي مقدمتها الجنائية الدولية، لا سيما وأن وزير الخارجية الفلسطينية د.رياض المالكي قام بتسليم نتائج التحقيق الفلسطينية بشكل رسمي للمدعي العام للمحكمة.
وتطالب الوزارة الجنائية الدولية التعامل بجدية ومسؤولية عالية مع هذا الملف.