تاريخ النشر: 2023-11-16 | 11:16
تاريخ النشر: 2023-11-16 | 11:16
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية ظهر يوم الخميس، أن حماية المستشفيات كانت الإختبار الأخير لقدرة المجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن على وضع حد للمجازر بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ المجتمع الدولي سجل في تاريخه من جديد فشلاً ذريعاً في حماية المراكز الصحية والطبية باعتبارها أبرز رموز الحياة المدنية السلمية، وبالتالي من حقنا أن نعتبر المجتمع الدولي قد جدد الضوء الأخضر لاسرائيل لمواصلة استباحة جميع مناحي حياة المدنيين الفلسطينيين واستكمال إعدامها وتدميرها.
وتابع، بالفعل تواصل قوات الإحتلال قصف وتدمير مدارس الايواء ومراكز وسيارات الإسعاف والدفاع المدني والمنازل فوق رؤوس ساكنيها والمساجد والكنائس ومحطات الوقود الخاوية وغيرها من مرافق الحياة المدنية، وقصفت يوم الأربعاء، المطحنة الوحيده العاملة في القطاع لتعميق حربها التجويعية للمدنيين، بحيث من لم يقتل بالقصف ليمت جوعاً أو مرضاً بسبب غياب الغذاء والمياه والعلاج، أو يجد له طريقاً للنزوح والهجرة من موت لاخر.
وشددت، أنه بات واضحاً لمن يريد أن يفهم من قادة العالم أن إسرائيل تطارد المدنيين وتلاحقهم إما بالقصف أو النزوح كهدف إستراتيجي لحربها البربرية على القطاع للتخلص منهم باي شكل، لذا فإن دولة الإحتلال وبسبب غياب أي ضغط دولي مؤثر وحقيقي عليها لوقف الحرب، نجدها ليست في عجلة من أمرها وتخترع يومياً للاكاذيب والحملات التضليلية لكسب المزيد من الوقت لاستكمال تدمير القطاع والتخلص من سكانه باي طريقة.
ونوهت، أن إسرائيل أخذت قراراً باعدام الحياة المدنية في قطاع غزة وتحوله الى خراب لا يصلح للسكن، وهذا ما يجب أن يفهمه العالم.