تاريخ النشر: 2022-10-23 | 10:18
تاريخ النشر: 2022-10-23 | 10:18
رام الله: أدانت الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي والتي أدت إلى استشهاد تامر الكيلاني في نابلس، في ظل الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال على مدينة نابلس ومحافظتها.
واعتبرت الخارجية، في بيان يوم الأحد، أن هذه الجريمة هي جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية تضاف لجرائم الاعدامات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني.
وحملت الخارجية، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، خاصة وأنها ترجمة للتعليمات التي يعطيها المستوى السياسي في دولة الاحتلال للجنود بما يسهل عليهم اطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين.
وحذرت الخارجية، من التعامل مع جرائم الإعدامات الميدانية كإحصائيات وأرقام تخفي حجم ومستوى معاناة الأسر الفلسطينية جراء اغتيال وسرقة حياة أبنائها.
وأكدت الخارحية، أن على المجتمع الدولي أن يخجل من صمته ولامبالاته اتجاه دماء الفلسطينيين ومعاناتهم والظلم التاريخي المتواصل الذي وقع عليهم.
كما أكدت الخارجية، أنها ستتابع هذه الجريمة أسوة بالجرائم السابقة مع الجنائية الدولية، وتطالبها بالخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وجرائم وصولا لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.