أمد/ رام الله: تدين وزارة الخارجية بشدة اقتحام وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك صباح هذا اليوم، وتعتبره تصعيداً إسرائيلياً رسمياً في مخطط استهداف المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانياً ومكانياً، والذي تشرف عليه الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها نتنياهو، وتشارك في تنفيذه كافة المؤسسات والأجهزة الرسمية الإسرائيلية، وكذلك قطعان المتطرفين اليهود الذين باتوا يسيطرون على عديد الأجهزة الرسمية الإسرائيلية، ويهددون المجتمع الإسرائيلي نفسه من خلال سيطرة ثقافة الإحتلال والإستيطان والعنصرية والكراهية والفصل العنصري والتطرف العنيف على المجتمع الإسرائيلي.
إن الوزارة إذ تدين بشدة اشتراك وزارة الخارجية الإسرائيلية في هذه الانتهاكات العنيفة، وإذ تنظر بخطورة بالغة لهذا الاستفزاز، فإنها ترى أن ذلك يعبر عن مدى الفشل والعجز والإنهيار الذي لحق بالمؤسسة الدبلوماسية الإسرائيلية، ومدى تمردها على قواعد القانون الدولي، وأسس ومعايير العمل الدبلوماسي التي تحكم العلاقة بين الدول.
تطالب الوزارة كافة وزارات خارجية الدول والمجتمع الدولي ومؤسساته بإدانة موقف وزارة الخارجية الإسرائيلية التي تتصرف كوزارة خارجية للاحتلال والاستيطان، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات والاستفزازات التي لا تعدو كونها دعوات علنية للحرب الدينية والتطرف العنيف في المنطقة.