أمد/ رام الله : تدين وزارة الخارجية بشدة الزيارة التي قام بها الرئيس الإسرائيلي، اليميني المتطرف رؤوفين ريفلين إلى المناطق الإستيطانية في الخليل، وتعتبرها تصعيداً في الموقف الإسرائيلي الداعي لمصادرة الأراضي والإستيطان، وتهويد القدس والبلدة القديمة في الخليل، وغالبية المناطق التي تسمى " ج " من جهة، وتعبيراً عن العنجهية الإسرائيلية والتمرد على القانون الدولي، والشرعية الدولية، وإرادة السلام الأممية من جهة أخرى.
وترى الوزارة أن هذه الزيارة تجسد عدواناً إسرائيلياً رسمياً على شعبنا، ودعماً وتشجيعاً للإستيطان والمستوطنين، وحماية لممارساتهم العنصرية والاستفزازية، وجرائمهم ضد المواطنين الفلسطينيين، الأمر الذي يؤكد من جديد إصرار المسؤولين الإسرائيليين على تدمير حل الدولتين ومقومات أي فرصة للسلام والمفاوضات بين الطرفين.
تطالب الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، ومؤسسات الأمم المتحدة التصدي العملي لهذه الممارسات، وعدم الإكتفاء ببيانات الشجب والادانة التي أصبحت الحكومة الإسرائيلية تتعايش معها ولا تعيرها أي اهتمام، بل تستغلها لمواصلة عمليات التوسع الإستيطاني وتدمير مقومات دولة فلسطين المستقلة.