تاريخ النشر: 2022-04-15 | 06:19
تاريخ النشر: 2022-04-15 | 06:19
رام الله: أدانت الخارجية الفلسطينية برام الله، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها قوات الاحتلال في باحات المسجد الأقصى المبارك ضد المصلين والمعتكفين المدنيين في باحات المسجد الأقصى المبارك.
ووصفت الخارجية، في بيان يوم الجمعة، الاقتحام التي قامت به قوات الاحتلال لممارسة ابشع اشكال القمع والتنكيل بالمصلين بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، وكذلك بطواقم الإسعاف والاعلامين، مما خلف عشرات الإصابات منها الخطيرة والمتوسطة، بالهمجي.
واعتبرت الخارجية، أن ماتعرض له المسجد الأقصى والمصلين يكشف حقيقة نوايا الاحتلال الرامية لفرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى وتقسيمه، ويكذب ايضا اداعاءات بينت وهرتسوغ بشأن الحفاظ على الوضع القائم.
كما اعتبرت الخارجية، اقتحام الأقصى جزء لا يتجزأ من عمليات اسرلة وتهويد القدس ومقدساته الاسلامية والمسيحية.
وقالت الخارجية، "ان طرد المصلين والمتعكفين بالقوة والقمع والهروات تمهيدا لاقتحامات المتطرفين اليهود سيشعل نار الحرب الدينية التي لن يدفع الفلسطيني وحده ثمنا لها."
وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة ونتائجها، معتبرة إياها اختبارا لمشاعر المسلمين قبل الاقدام على الانفجار الكبير.
وأكدت الخارجية، أن المجتمع يتحمل المسؤولية عن نتائج صمته وتجاهله لما يتعرض له الشعب الفلسطيني عامة، والقدس ومقدساتها والاقصى بشكل خاص.
كما أكدت الخارجية، أن الشعب الفلسطيني أن ضحية الاحتلال والاستيطان وازدواجية المعايير الدولية، وانه سيفشل مخططات الاحتلال الهادفة لتقسيم الأقصى والسيطرة عليه.