تاريخ النشر: 2022-02-07 | 11:51
تاريخ النشر: 2022-02-07 | 11:51
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، انتهاكات وجرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي وأذرعها المختلفة بما فيها ميليشيات المستوطنين المسلحة، ومنظماتهم الإرهابية بحق المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل وممتلكاتهم ومقومات صمودهم على ارض وطنهم، وبشكل خاص ما تتعرض له القدس الشرقية المحتلة من عمليات استيطان بشعة وأسرلة وتهويد مستمرة، ومحاولات لتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي، بما يخدم رواية الاحتلال وأطماعه الاستعمارية التوسعية.
وقالت الوزارة، إن ما تتعرض له المناطق المصنفة "ج" من عمليات تطهير عرقي واسعة النطاق وبوسائل مختلفة بهدف إلغاء أي شكل من أشكال الوجود الفلسطيني فيها، لتخصيصها كمعمق استراتيجي للتوسع الاستيطاني وضمها بالكامل لدولة الاحتلال.
وأضافت أن أخر تلك الانتهاكات، محاولة العناصر الاستيطانية الإرهابية حرق منزل فلسطيني في تل الرميدة بالخليل، وهدم جدار استنادي ومنشآت في المنية و الرشايدة شرق بيت لحم، نشر المركبات العسكرية أمام خيام المواطنين في الفارسية بالاغوار الشمالية تمهيدا لاجراء تدريبات ومناورات عسكرية، تؤدي دائما الى إرهاب المواطنين الفلسطينيين وطردهم وإبعادهم عن منازلهم وأرضهم، تجريف استيطاني في كيسان وجنوب نابلس، توزيع اخطارات بهدم منشآت ومساكن في الخضر والأغوار، استمرار اغلاق طريق جنين نابلس، بالاضافة الى التصعيد الحاصل في الاعتقالات الجماعية والعشوائية وغيرها من الانتهاكات التي تُجسد سياسة رسمية عنصرية وعقلية استعمارية تسيطر على مراكز صنع القرار في إسرائيل.
وحملت الوزارة، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعيات استمرار جرائمها وانتهاكاتها، وتؤكد ضرورة استجابة المجتمع الدولي للمطالبات الفلسطينية بتوفير آلية حماية دولية لشعبنا وأرضنا بما يتلاءم وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة، كجزء لا يتجزأ من تحمله لمسؤولياته القانونية والاخلاقية اتجاه معاناة شعبنا والاثمان الباهظة والمتواصلة التي يدفعها منذ بداية القرن الماضي وحتى يومنا هذا.
وأشارت إلى أن فرصة تحقيق الحل السياسي للصراع تواجه وضعًا مصيريًا وصعبًا في ضوء التعنت الاسرائيلي والاجراءات أحادية الجانب التي تجحف بقضايا الحل النهائي التفاوضية، وأيضًا بسبب عدم ترجمة المجتمع الدولي لمواقفه وقراراته الأممية الى خطوات عملية كفيلة بإنقاذ ما تبقى من فرصة لتطبيق حل الدولتين، وللضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف إنتهاكاتها وجرائمها وفي مقدمتها جريمة الإستيطان، وكذلك عدم مساءلة ومحاسبة إسرائيل على خروقاتها الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني.
وأكدت أن الخطاب المهم الذي القاه الرئيس محمود عباس في الدورة الـ 31 للمجلس المركزي الفلسطيني، وفر من جديد الفرصة أمام المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته لرفع الظلم التاريخي الذي حل بشعبنا ولا زال مستمرا، باعتبارها الفرصة الأخيرة لتحقيق الحلول السياسية للصراع.