تاريخ النشر: 2021-09-24 | 05:38
تاريخ النشر: 2021-09-24 | 05:38
رام الله: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الجمعة، أنّ القادة والمسؤولين الدوليين والأمميين أجمعوا في كلماتهم وخطاباتهم أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك، على أن حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهو الضامن الاساس للامن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ ما أجمع عليه قادة العالم، لا يدع مجالاً للشك بأن حل الدولتين يحظى بإجماع دولي واضح، رغم المحاولات الاسرائيلية المتواصلة لإزاحة هذا الخيار عن طاولة الجهود المبذولة لحل الصراع وتقويض فرصة تحقيقه ميدانياً، عبر تعميق وتوسيع الاستيطان في الأرض الفلسطينية.
وأوضحت، أن هذا يؤكد ما تحدث به الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطابه المهم أمام الجمعية العامة للامم المتحدة والذي اشار فيه الى أن حل الدولتين هو الحل الأفضل للصراع وحث الاطراف كافة على الاعتراف به باعتباره سبيلا وحيدا للسلام العادل، مؤكدا أن (دولة فلسطينية وديمقراطية ذات سيادة هي الحل الافضل لضمان مستقبل وأمن اسرائيل)، وهو ما يعتبر موقفا أمريكيا متقدما ينسجم وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتنبع أهميته أيضا من الثقل الذي تحظى به الولايات المتحدة الامريكية سواء فيما يتعلق برعايتها لعملية السلام أو بعلاقتها المميزة مع الاطراف كافة، وهو يمثل أيضا اعلان واضح من جانب واشنطن بأهمية القضية الفلسطينية وضرورة بذل المزيد من الجهود لحلها على اساس رؤية حل الدولتين.
وشددت، أنه وبالرغم من أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يرى نفسه بعيدا عن تحقيق هذا الهدف في الوقت الحالي، الا أنه أردف قائلا: (يجب أن لا نسح لأنفسنا بالتخلي عن امكانية احراز تقدم على طريق تحقيقه).
ورحبت، بالاجماع الدولي على حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية مستقلة، وضرورة العمل على حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وفقا للشرعية الدولية وقراراتها، وإذ ترحب أيضا بما جاء على لسان الرئيس الامريكي جو بايدن أمام الجمعية العامة للامم المتحدة اتجاه القضية الفلسطينية، فإنها ترى أن المطلوب دوليا ترجمة الأقوال والمواقف الداعمة لحل الدولتين الى أفعال وآليات عمل ملزمة من شأنها حماية حل الدولتين وترجمة القرارات الأممية على أرض الواقع، بما يضمن وضع حد للاستيطان، واطلاق عملية سلام حقيقية وذات معنى من خلال التعامل الايجابي مع دعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام ينبثق عنه مفاوضات مباشرة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني باشراف دولي متعدد الاطراف، وفي مقدمة ذلك كله فان اعتراف الادارة الامريكية بالدولة الفلسطينية يُشكل الحجر الأساس والصلب على طريق لحماية حل الدولتين وتطبيقه على أرض الواقع.