تاريخ النشر: 2022-04-22 | 12:45
تاريخ النشر: 2022-04-22 | 12:45
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، لليوم الثامن على التوالي، وقمع قوات الاحتلال المتواصل للمصلين والمعتكفين في المسجد مما أدى الى عشرات الإصابات بين المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إلى جانب العشرات بحالات اختناق.
وأضافت الوزارة في بيان لها يوم الجمعة، أنها تنظر بخطورة بالغة لهذا التصعيد ودوره في تخريب الجهود الدولية والأمريكية الرامية لتحقيق التهدئة والحفاظ على الوضع القائم في الأقصى.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الإسرائيلي المتعمد ضد المسجد الاقصى المبارك ومخاطره على ساحة الصراع والمنطقة برمتها.
وتابعت، يعتقد أركان الحكومة الإسرائيلية ،أن ما يصرحون ويغردون به من أكاذيب هو الحقيقية، في استخفاف بعقول القادة والمسؤولين الدوليين والرأي العام العالمي، علما بأن تصرفاتهم وممارساتهم العدوانية ضد الاقصى والمصلين اكثر بلاغة وصدقا بالتعبير عن نواياهم ومخططاتهم الاستعمارية التهويدية للقدس ومقدساتها، خاصة ما غرد به وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد بشان ادعاءاته بالحفاظ على الوضع القائم في الاقصى.
وأعربت الوزارة، على ما يبدو فإن لابيد يعتبر أن سيطرة قواته على الاقصى وباحاته وسحب صلاحيات الاوقاف الاسلامية وتكثيف الاقتحامات وتكريس التقسيم الزماني للأقصى هو جزء لا يتجزأ من الوضع القائم الذي يعنيه.
والدليل على ذلك أن لابيد يتفاخر في أعداد المصلين الذين سمحت وقوات الاحتلال بالوصول لهم الى الاقصى، وكأنها منه او كرم اخلاق من سلطات الاحتلال، وهو ما يكشف مرة أخرى ان قاعدة هذا الكرم يتمثل في منع الاحتلال من وصول الفلسطينيين بحرية الى مدينتهم ومقدساتهم.
وختمت الوزارة بيانها، يواصل لابيد تصريحه التضليلي وقلب الحقائق وتزيفها والافتراء بقوة الاحتلال على المصلين والمعتكفين عندما يحاول تحميلهم المسؤولية عن التصعيد الحاصل في الاقصى، متجاهلا ان اقتحامات قوات الاحتلال وغلاة المتطرفين اليهود هي العدوان والتصعيد بحد ذاته.