تاريخ النشر: 2021-09-07 | 07:49
تاريخ النشر: 2021-09-07 | 07:49
دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ومنظومته القضائية ومحاكمه.
وأكدت الوزارة، أنّ حكومات إسرائيل المتعاقبة تعمق نظام الفصل العنصري التمييزي (الابرتهايد) البغيض في فلسطين المحتلة، لتصبح إسرائيل دولة احتلال احلالي، دولة فصل عنصري، فاشية بامتياز.
وطالبت المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا، مؤكدًة أن إنهاء الاحتلال والاستيطان هو الأساس والمدخل لتحقيق السلام.
ورأت أن الفلسطيني وحياته، أرضه، منزله، أشجاره، مركبته، دور عبادته، منشأته أو مصنعه، الفلسطيني في حركته، في نومه، في تنقله أيضاً تحت النار أو الاعتقال وهدف مستمر لجيش الاحتلال ومستوطنيه وميليشياتهم ومنظماتهم الإرهابية.
وتابعت: "الفلسطيني في بلدته، قريته، مدينته أو مخيمه محاصر بأبراج عسكرية وبوابات حديدية وثكنات عسكرية أو بالاستيطان، فرض عليه جحيم الاحتلال في جميع نواحي حياته، يعيش تحت تهديده وجبروته وقمعه يومياً حتى يتذكر باستمرار ولا ينسى أن الاحتلال موجود وسلطته هي الأقوى.
وأردفت: "في المقابل ينعم المستوطن بجميع أشكال الحماية والتسهيلات ومستوى معيشة متقدم في أرضٍ ليست له وحصل عليها بقوة الاحتلال وبقانون الغاب، ان هدم أو توزيع اخطارات بهدم لــ 138 منزلاً أو منشأة للفلسطيني في شهر آب المنصرم، وحملات المداهمة والاعتقالات الليلية بما يصاحبها من ترهيب للأسر الفلسطينية الآمنة في منازلها، نصب الحواجز وإغلاق البوابات الحديدية على البلدات الفلسطينية، تحويل قطاع غزة بأكمله إلى ميدان للتدريب على الرماية واختبار كفاءة الأسلحة الفتاكة على المواطنين الغزيين جواً وبراً وبحراً هي مشهد الوجود الدموي للاحتلال والاستيطان في فلسطين المحتلة".
وأشارت الوزارة، أنّ هذا المشهد مغلف بمجموعة كبيرة من القوانين ومنظومة المحاكم والقضاء الإسرائيلية العنصرية، والتعليمات وأوامر عسكرية من المستوى السياسي والعسكري الأول في دولة الاحتلال، تبيح إما بسهولة إطلاق النار على الفلسطيني أو اعتقاله دون أي سبباً يذكر أو هدم منزله بحجة عدم الترخيص أو بحجة امتلاك يهودي له أو للأرض التي أقيم عليها، وتسمح أيضاً بمصادرة أرض الفلسطيني وتهجيره وطرده منها بذرائع واهية، بينما لا يعتقل المستوطن الذي ارتكب اعتداءاً بحق الفلسطيني، وإذا اعتقل سرعان ما يتم الإفراج عنه كما حصل مع شابين يهوديين أطلق سراحهما بعدما هاجما شاباً فلسطينياً قبل نحو ثلاثة أسابيع في القدس الغربية.