تاريخ النشر: 2022-07-26 | 16:00
تاريخ النشر: 2022-07-26 | 16:00
رام الله: قالت الخارجية الفلسطينية برام الله، أنها تنظر بخطورة بالغة للمجزرة البشعة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق ملكية الأراضي والعقارات الفلسطينية في القدس المحتلة تحت شعار (تسوية الاراضي.
وأوضحت الخارجية، أن منظمات وجمعيات حقوقية مختصة كشفت عن اقدام دولة الاحتلال على تزوير ملكيات الأراضي والعقارات في القدس الشرقية لصالح عمليات تعميق الاستيطان وسرقة المزيد من أراضي المقدسيين.
وتابعت الخارجية، "تحاول سلطات الاحتلال تسويق هذه الجريمة البشعة تحت شعار مصلحة سكان القدس الشرقية."
وأكدت الخارجية، أن عملية تسوية الأراضي التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس الشرقية باطلة من أساسها وغير قانونية، ولا تعدوا كونها امتداد لعمليات التطهير العرقي وتوسيع نطاق التهجير القسري للمواطنين المقدسيين وحرمانهم من أملاكهم في جميع أحياء القدس التي تشملها تلك التسوية.
كما أكدت الخارجية، أن هذه العملية لا تمت للقانون بأية صلة وهي استعمارية عنصرية بامتياز.
وطالبت الخارجية، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية الدولية المختصة التعامل معها بمنتهى الجدية، وممارسة الضغوط اللازمة على دولة الاحتلال لوقفها فورا باعتبارها من أبشع أشكال نظام الفصل العنصري الابرتهايد.
ودعت الخارجية، المنظمات الحقوقية المختلفة بسرعة توثيق تفاصيل وابعاد هذه الجريمة المتواصلة بهدف متابعتها على المستويات الدولية ذات الاختصاص كافة، باعتبارها انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف والاتفاقيات الموقعة.